Subpage under development, new version coming soon!
Topic closed!!!
Subject: »iba spam
prosim neurazat aj vlk je ludsky tvor ahuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuu
pod hrat neser sa zaregistruj sa a chod do miestnosti tolko
http://www.kurnik.org/intl/sk/ludo/
http://www.kurnik.org/intl/sk/ludo/
الحكومة العراقية الجديدة "باتت شبه جاهزة"
مدينة الصدر تبكي قتلاها ودعوات لضبط النفس
مقتل وإصابة 12 في إطلاق جنود أمريكيين النار في بغداد
بوش يبحث أوضاع العراق مع المالكي في الأردن
بريطانيا قد تسلم البصرة الربيع القادم
قمة ايرانية عراقية لبحث العنف في العراق
جوردون براون يقوم بأول زيارة للعراق
محاولتان لاغتيال مسؤولين حكوميين في العراق
مقتل جنديين امريكيين في العراق
هيومان رايتس واتش تنتقد الحكم الصادر على صدام
بلير "يقبل" بأن "كارثة" وقعت في العراق
8 قتلى في تفجيرين ببغداد
"الشرطة" تحرر معظم رهائن وزارة التعليم بالعراق
تاريخ وراء تصاعد العنف بالعراق
تسلسل زمني للأحداث في العراق
أخبار أخرى
بولتون: اغتيال الجميل "مقدمة لانقلاب"
انتخابات برلمانية وبلدية في البحرين
حماس تهدد بانتفاضة ثالثة ما لم تقم الدولة الفلسطينية
| ما هي خدمة RSS؟
المالكي: الملف الأمني على رأس اولويات الحكومة المقبلة
توقع رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي ان ينتهي من تشكيل حكومته الجديدة "اليوم او غدا" لينهي بذلك خمسة اشهر من الجمود عقب الانتخابات التشريعية.
وقال المالكي إن الملف الأمني سيكون على رأس قائمة اولويات الحكومة التي سيترأسها، واضاف انه يأمل في ان يعرض تشكيلته الحكومية على البرلمان الاسبوع الحالي.
واشار المالكي الى ان معظم المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة انتهت واوضح "انجزنا حوالي 90 % من العمل لكنني اريد ان اعطي مزيدا من الوقت للمسؤولين بغية انجاز عملهم".
وقال المالكي ان القوى السياسية الشيعية والسنية والكردية قدمت مرشيحها الى المناصب الوزارية الاكثر اهمية وهو ما يشمل وزارات الدفاع والداخلية والمالية والخارجية، لكنه امتنع عن اعطاء اي اسماء محددة. انه عمل منظم في العراق ولا اظن انه يذوب بسرعة، وارى الاسوأ في الطريق.ان ليلنا طويل.
عمار النجفي ـ دبي
مسلسل العنف في العراق ـ شارك برأيك
ونقلت وكالة رويترز عن المالكي قوله ان وزارة النفط من بين الحقائب الوزارية التي لم يتم حسمها بعد وهو ما يشمل ايضا وزارتي المواصلات والتجارة.
وقال ان هذه الحقائب "ما زالت موضع التنافس الشريف بين عدد من القوى".
ومضى قائلا "سوف التقي بعض المرشحين لشغل حقائب وزارية خلال اليومين المقبلين وانا واثق من قدرتنا على حل المسائل المتبقية والتوجه الى" البرلمان.
وتابع "هذه حكومة الشعب العراقي بأسره وليس حكومة طائفة معينة فقط".
اضاف ان كل الكيانات السياسية وافقت على ان حقيبتي الداخلية والدفاع يجب ان تسندا الى مستقلين غير مرتبطين بأي من الميليشيات او الاحزاب الكبيرة.
لكن مصادر حسنة الاطلاع ابلغت بي بي سي ان الاتفاق على هذه المسألة تم من حيث المبدأ في حين لم يتم الاتفاق على هوية الاشخاص الذين سيشغلون هذه الحقائب بعد.
وقال مراسل بي بي سي في بغداد جيم موير ان كثيرا من المساومات ستحصل قبل
مدينة الصدر تبكي قتلاها ودعوات لضبط النفس
مقتل وإصابة 12 في إطلاق جنود أمريكيين النار في بغداد
بوش يبحث أوضاع العراق مع المالكي في الأردن
بريطانيا قد تسلم البصرة الربيع القادم
قمة ايرانية عراقية لبحث العنف في العراق
جوردون براون يقوم بأول زيارة للعراق
محاولتان لاغتيال مسؤولين حكوميين في العراق
مقتل جنديين امريكيين في العراق
هيومان رايتس واتش تنتقد الحكم الصادر على صدام
بلير "يقبل" بأن "كارثة" وقعت في العراق
8 قتلى في تفجيرين ببغداد
"الشرطة" تحرر معظم رهائن وزارة التعليم بالعراق
تاريخ وراء تصاعد العنف بالعراق
تسلسل زمني للأحداث في العراق
أخبار أخرى
بولتون: اغتيال الجميل "مقدمة لانقلاب"
انتخابات برلمانية وبلدية في البحرين
حماس تهدد بانتفاضة ثالثة ما لم تقم الدولة الفلسطينية
| ما هي خدمة RSS؟
المالكي: الملف الأمني على رأس اولويات الحكومة المقبلة
توقع رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي ان ينتهي من تشكيل حكومته الجديدة "اليوم او غدا" لينهي بذلك خمسة اشهر من الجمود عقب الانتخابات التشريعية.
وقال المالكي إن الملف الأمني سيكون على رأس قائمة اولويات الحكومة التي سيترأسها، واضاف انه يأمل في ان يعرض تشكيلته الحكومية على البرلمان الاسبوع الحالي.
واشار المالكي الى ان معظم المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة انتهت واوضح "انجزنا حوالي 90 % من العمل لكنني اريد ان اعطي مزيدا من الوقت للمسؤولين بغية انجاز عملهم".
وقال المالكي ان القوى السياسية الشيعية والسنية والكردية قدمت مرشيحها الى المناصب الوزارية الاكثر اهمية وهو ما يشمل وزارات الدفاع والداخلية والمالية والخارجية، لكنه امتنع عن اعطاء اي اسماء محددة. انه عمل منظم في العراق ولا اظن انه يذوب بسرعة، وارى الاسوأ في الطريق.ان ليلنا طويل.
عمار النجفي ـ دبي
مسلسل العنف في العراق ـ شارك برأيك
ونقلت وكالة رويترز عن المالكي قوله ان وزارة النفط من بين الحقائب الوزارية التي لم يتم حسمها بعد وهو ما يشمل ايضا وزارتي المواصلات والتجارة.
وقال ان هذه الحقائب "ما زالت موضع التنافس الشريف بين عدد من القوى".
ومضى قائلا "سوف التقي بعض المرشحين لشغل حقائب وزارية خلال اليومين المقبلين وانا واثق من قدرتنا على حل المسائل المتبقية والتوجه الى" البرلمان.
وتابع "هذه حكومة الشعب العراقي بأسره وليس حكومة طائفة معينة فقط".
اضاف ان كل الكيانات السياسية وافقت على ان حقيبتي الداخلية والدفاع يجب ان تسندا الى مستقلين غير مرتبطين بأي من الميليشيات او الاحزاب الكبيرة.
لكن مصادر حسنة الاطلاع ابلغت بي بي سي ان الاتفاق على هذه المسألة تم من حيث المبدأ في حين لم يتم الاتفاق على هوية الاشخاص الذين سيشغلون هذه الحقائب بعد.
وقال مراسل بي بي سي في بغداد جيم موير ان كثيرا من المساومات ستحصل قبل
إنجاز تطوير أكاديمية زاخو العسكرية بكلفة 5,8 مليون دولار
أنجزت خلال الأيام القليلة الماضية أعمال التجديد والبناء لأكاديمية زاخو العسكرية في محافظة دهوك وتضمن العمل تجديد خمسة مباني قديمة وإنشاء 16 مبنى جديد وبكلفة 5,8 مليون دولار.
وسيساهم المشروع في زيادة القدرات التدريبية بنسبة وإعدد 500 متدرب من الطلاب العسكريين الجدد وكذلك تقديم تدريبات على مستوى عالي من النوعية وتخري
أنجزت خلال الأيام القليلة الماضية أعمال التجديد والبناء لأكاديمية زاخو العسكرية في محافظة دهوك وتضمن العمل تجديد خمسة مباني قديمة وإنشاء 16 مبنى جديد وبكلفة 5,8 مليون دولار.
وسيساهم المشروع في زيادة القدرات التدريبية بنسبة وإعدد 500 متدرب من الطلاب العسكريين الجدد وكذلك تقديم تدريبات على مستوى عالي من النوعية وتخري
ام رئيس الجمهورية جلال طالباني مأدبة غداء كبرى على شرف رئيس الوزراء المنتهية ولايته الدكتور إبراهيم الجعفري، اليوم الاثنين 8/5/2006، و أشاد فخامته بالدكتور الجعفري و نضاله ضد الدكتاتورية، مضيفاً "أن هذه المأدبة أقيمت لتكريم هذا العراقي الذي خصص حياته كلها من اجل العراق، و من اجل إقامة نظام ديمقراطي تعددي فيه، و تابع قائلاً "إن انتقال الدكتور الجعفري من هذه المسؤولية الكبيرة إلى مسؤولية وطنية أخرى لا يمنعه و لن يمنعه أبداً من مواصلة مسيرته الجهادية و النضالية التي ستكلل بوصولنا جميعاً إلى النجاح التام".
رئيس الجمهورية جلال طالباني أكد أيضاً "أن الدكتور الجعفري سيكون في مقدمة الصفوف المدافعة و المكافحة من أجل العراق و خير شعبه"، معبراً في الوقت نفسه "عن ثقته أن الشعب العراقي كله سيقدر جهود الدكتور إبراهيم الجعفري الرامية إلى إرساء قيم الديمقراطية و إشاعة الأمن و الاستقرار في البلاد".
و قد جاءت هذه الشهادة و الإشادة بحق الدكتور الجعفري، خلال استقبال الرئيس طالباني عدداً من القادة السياسيين و رؤساء الكتل البرلمانية و أعضاء في مجلس النواب و مجلس الرئاسة، إلى جانب وزراء سابقين و سفراء و ممثلي عدد من السفارات الأجنبية المعتمدين في العراق، تمت دعوتهم جميعاً إلى مأدبة الغداء التي أقامها الرئيس طالباني على شرف الدكتور الجعفري.
و ختم الرئيس طالباني قوله بإشادة لرئيس الوزراء المكلف نوري المالكي، و وصفة بـ
رئيس الجمهورية جلال طالباني أكد أيضاً "أن الدكتور الجعفري سيكون في مقدمة الصفوف المدافعة و المكافحة من أجل العراق و خير شعبه"، معبراً في الوقت نفسه "عن ثقته أن الشعب العراقي كله سيقدر جهود الدكتور إبراهيم الجعفري الرامية إلى إرساء قيم الديمقراطية و إشاعة الأمن و الاستقرار في البلاد".
و قد جاءت هذه الشهادة و الإشادة بحق الدكتور الجعفري، خلال استقبال الرئيس طالباني عدداً من القادة السياسيين و رؤساء الكتل البرلمانية و أعضاء في مجلس النواب و مجلس الرئاسة، إلى جانب وزراء سابقين و سفراء و ممثلي عدد من السفارات الأجنبية المعتمدين في العراق، تمت دعوتهم جميعاً إلى مأدبة الغداء التي أقامها الرئيس طالباني على شرف الدكتور الجعفري.
و ختم الرئيس طالباني قوله بإشادة لرئيس الوزراء المكلف نوري المالكي، و وصفة بـ
a s tohoto by si mali zobrat ponaučenie všetci manageri na sokkeri
že dlhé pobyty pod slniečkom je škodlivé?
. طريق الشعب
الصفحة الأولى
1- المعلم في بغداد و يبحث إعادة العلاقات و هي الأولى لمسؤول سوري منذ 2003.
2- هجوم انتحاري: عشرات العمال لقوا حتفهم في الحلة، ثلاث سيارات مفخخة في مراب المشتل.
3- الطالباني: حوار صريح و شفاف لتحديد الخلل.
4- مصدر سوري: من مصلحتنا استقرار الوضع في العراق... أبي زيد: حرب ثالثة بسبب التطرف.
5- وفد المصالحة: سمعنا الانتقادات و تلقينا الاستجابة و اجتمع بشخصيات في القاهرة و دبي و عمان.
6- طهران: استمرار العمل في منشأة آراك النووية.
7- دمية مفخخة تقتل ثلاثة أطفال و تصيب رابعا في الحويجة.
8- بدء التصويت في الانتخابات الموريتانية.
9- الدنمارك مستعدة لنقل قواتها إلى بغداد.
الصفحات الداخلية
1- حقوق الإنسان: العراق أضحى فريسة للتطرف و الجريمة.
2- صفوان: الكشف عن هوية احد المختطفين الأربعة.
3- أعداد كبيرة من مهجري البصرة تعود إلى ديارها.
4- إقامة أربع محطات لتوليد الكهرباء في كردستان.
2. البيان
الصفحة الأولى
1- المعلم يصل بغداد في زيارة تستغرق يومين و تهدف لتحسين العلاقات الثنائية.
2- المالكي يترأس جلسة مجلس الوزراء أمس الأحد لمناقشة القضايا المطروحة.
3- هيئة النزاهة: الحكم على مسؤولين في وزارة النفط.
4- القوات الأمريكية تغلق الضلوعية و تفرض عليها حظرا للتجوال بعد تزايد النشاط الإرهابي فيها.
5- استشهاد 22 في هجوم إرهابي استهدف عمالا في الحلة و تفجيرات إرهابية تطال المواطنين داخل مراب في بغداد.
6- هيئة الادعاء تكتفي بالعدد الحالي للمشتكين في قضية الأنفال.
الصفحات الداخلية
1- أمانة بغداد تواصل حملاتها لرفع التجاوزات.
2- تنفيذ مشاريع خدمية في واسط بكلفة 41 مليون دينار.
2. الشرق الأوسط
الصفحة الأولى
1- كيسنجر: تحقيق انتصار عسكري في العراق بات مستحيلاً، دعا إلى مؤتمر دولي و حوار مع إيران و تغيير الإستراتيجية
2- اختطاف نائب وزير و 53 قتيلاً بينهم 3 أطفال بانفجار دمية مفخخة، المعلم في بغداد لبحث الملف الأمني و مراقبة الحدود و نشاط رموز صدام
3- الضاري: أنا ضحية الثار الطائفي، قال إن الحكومة اقتلعت المذكرة لإسكاته
4- مشعان الجبوري: الطائفية وراء رفع الحصانة عني
5- الفلسطينيون يحيطون بدرع بشري مخططاً إسرائيليا لقتل ناشط
6- محمود عثمان: وصلنا إلى القاع بسبب ساستنا، القيادي الكردي قال إن بعض القيادات تحث دول الجوار على التدخل
7- وزيرة المرأة تحذر من ارتفاع حالات الطلاق، ازدياد الأرامل بسبب الإرهاب
الصفحات الداخلية
1- يوم عراقي دام آخر: 50 قتيلاً في انفجار سيارات مفخخة و عملية انتحارية، مسلحون يهاجمون مركزاً للشرطة في بعقوبة.. و مقتل 8 من القاعدة في كركوك بينهم قيادي بارز
2- محمود عثمان: الأزمة السياسة أوصلتنا إلى القاع، القيادي الكردي شن هجوماً على القيادات السياسية
3- الياسري: لا ارتفاع في أسعار البنزين في كربلاء
4- السياحة توجه بالكشف على مبنى كنيسة في بغداد
5- العراق يشارك في الأسبوع الثقافي الإماراتي في دبي
6- مشعان الجبوري: رفع الحصانة عني تم لأسباب طائفية، رئيس كتلة المصالحة و التحرير قال إن الضاري الأب الروحي للمقاومة
7- وزير الخارجية السوري يلتقي المالكي و زيباري في زيارة نادرة لمدة يومين
8- الخلافات بين سورية و العراق شخصية و ليست إيديولوجية
9- الحوار مع سورية و إيران فكرة يرفضها البيت الأبيض و أصبحت واقعاً، أوصى به بلير و قد توصي به لجنة بيكر هاملتون
3. الصباح
الصفحة الأولى
1- اكبر زيادة في رواتب الموظفين ابتداء من كانون الثاني المقبل، تصل الى 60 بالمئة و تنعكس بالفائدة على المتقاعدين
2- مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية: لا أزمة نفط الشتاء، تعهد بتامين الكميات اللازمة للعوائل و المواطنون يحذرون من الطفيليين
3- خطة لتوفير خزين ستراتيجي من المواد الغذائية
4- وزير الخارجية السوري يصل إلى بغداد، في زيارة وصفها المتابعون بالمهمة
الصفحات الداخلية
1- فرض الاستقرار بجهود سياسية و عسكرية و تنظيم فكرة الانسحاب بجدول زمني، لجنة بيكر تكمل تحضيراتها الأخيرة
2- قتل و اعتقال 16 إرهابيا و 81 مشتبهاً به في مناطق مفترقة، 120 شهيداً و جريحاً حصيلة العمليات الارهابية أمس
3- مجلس الرئاسة يؤكد دعم المصالحة الوطنية و تحركات سرية لإنجاح المبادرة، وفود الهيئة تلتقي 290 شخصية خارج العملية السياسية
4- إحالة خمس مجمعات لتصفية المياه في الرصافة للتنفيذ
5- النزاهة: أحكام بالحبس ضد أربعة مسؤولين في النقل
6- تحديد أجور الدراسات العليا ضمن قناة النفقة الخاصة
7- إجراءات أمنية مشددة بعد حادث التفجير الإرهابي في الحلة
8- المهجرين تنفذ الحملة الثانية لتوزيع المساعدات بين العوائل النازحة، أكدت أن التوزيع سيشمل جميع المحافظات
9- عمرو موسى: تأكيدات رسمية بعدم وجود مذكرة اعتقال ضد الضاري، قال انه اتصل بالرئيس الطالباني و يحاول الاتصال بالمالكي لهذا الغرض
4. البينة الجديدة
الصفحة الأولى
1- ها خوتي ها.. رجال دين (سنه) يتوعدون بإحراق بغداد انتقاماً للضاري
2- تنديد كردي و ترحيب عربي- تركماني بتصريحات اردوغان حول كركوك
3- بغداد و الحلة تشهدان يوماً دموياً و الضاري و القاعدة يتوعدان عشائر الانبار بالذبح
4- عمي وينج يا حكومة، الهاونات و الرصاص الإرهابي تلعلع فوق رؤوس الأهالي في الشرطة الرابعة و الخامسة و المواصلات و لا مغيث
5- العبادي: العراق يأمل بتحسين علاقاته مع سوريا
6- رئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب: 1150 موظفاً عينوا في مفوضية النزاهة بدون إعلان
7- السفارة الأميركية تأمر و التجارة تنفذ، تعيش الحنطة و يسقط شلب المشخاب
الصفحات الداخلية
1- رايس تحذر العراقيين من الحرب الأهلية
2- مجلس إنقاذ الانبار يقاضي الشيخ حارث الضاري
3- بيكر سيجتمع مع مسؤولين سوريين لمناقشة أوضاع العراق
4- مليونا دينار لكل عائلة مهجرة
5- الأسد يهاتف عنان و يبحثان التطورات في العراق و لبنان
6- اعتقال متهم ينقل الرسائل بين المسلحين و مسؤولين النظام السابق
7- جواد تقي: مسلحون مجهولون قتلوا الدكتور العضاض و زوجته
8- سلطات البصرة تؤكد إطلاق الرهائن الأميركيين و اعتقال خاطفيهم
9- المالكي يتهم قوة امنية بتنفيذ عمليات الخطف الجماعي في الوزارات، على ذمة الحياة
10- سلطات البصرة تؤكد إطلاق الرهائن الأميركيين و اعتقال خاطفيهم
11- رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان فلاح حسن شنشل يتحدث: سبب حالة عدم الاستقرار في العراق هو الوجود الأميركي و لا بد من إنهائه، على جميع التيارات الوطنية و الإسلامية الالتزام بوثيقة مكة و بما فيها هيئة علماء المسلمين، هناك حملة ضد التيار الصدري باعتباره يتبنى فكراً إسلاميا لتحرير العراق من الاحتلال
12- رئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب صباح الساعدي: هناك الكثير من البعثيين في مفوضية النزاهة مشمولين بقانون اجتثاث البعث، اختراق امني كبير أدى إلى تصفية النزيهين في مؤسسات الدولة العراقية .
5. المؤتمر
الصفحة الأولى
1- دعوة 290 شخصية سياسية ودينية ومعارضة لحضور مؤتمر بغداد.
2- هيئة النزاهة:الحكم على مسؤولين في وزارة النقل.
3- إيران تعتزم إقراض العراق مليار دولار.
4- الدنمارك مستعدة لنقل قواتها إلى بغداد.
5- عشرات الشهداء والجرحى في هجوم إرهابي بالحلة.
الصفحات الداخلية
1- سلب 1.15 مليون دولار من مصرف الرافدين.
2- مقتل عقيد شرطة واختطاف قاضي في مجلس الوزراء.
3- لجنة تعديل تعقد اجتماعها الثاني اليوم.
4- مجلس الوزراء يقرر زيادة سعر الرز العنبر المستلم من الفلاحين.
6. بغداد
الصفحة الأولى
1- الجامعة العربية تدعو العراقيين الى التوافق الوطني وتعزيز مبادرات المصالحة.
2- مسلحون مجهولون قتلوا الدكتور العضاض وزوجته.
3- بيكر التقى مسؤولين سوريين وناقش معهم وضع العراق.
4- بريطانيون يطالبون بلير بالاعتذار لشعبه.
5- البصرة:ارتفاع أسعار العقارات سببه عودة المهجرين وتحسن الظروف الأمنية.
7.العدالة
الصفحة الأولى
1- مجلس الرئاسة يشدد على ضرورة التصدي للإرهاب وكل من يتجاوز على القانون.
2- المجلس الأعلى يشيع الدكتور علي العضاض إلى مثواه الأخير ويستنكر الجريمة النكراء.
3- رايس:العراقيون ماضون نحو مستقبل أفضل.
4- إيران تعتزم إقراض العراق مليار دولار لصرفها على المشاريع الخدمية من دون فوائد.
5- فتح مدرسة للمتميزين في مدينة الصدر الشهر المقبل.
الصفحات الداخلية
1- شرطة البصرة تلقي القبض على عصابة لتهريب الزئبق والوقود.
2- كيسنجر يدعو إلى عقد مؤتمر دولي من اجل التوصل لحلول للوضع المستقبلي في الشرق الأوسط.
3- الحكم على مسؤولين في وزارة النقل بالحبس لمدة سنتين.
4- مساعدات من الصليب الأحمر لمتضرري الفيضانات في كردستان.
8. الاتحاد
الصفحة الأولى
1- مجلس الرئاسة يتدارس سبل الخروج من الاحتقانات السياسية الحالية.
2- بولندا تقدم قرضا بقيمة 250 مليون يورو إلى العراق.
3- وزير الخارجية السوري يلتقي كبار المسؤولين العراقيين لتحسين العلاقات.
4- هاوارد : حرب العراق صعبة وليست كارثة.
5- خلال جلسة اليوم .. مجلس النواب يناقش إلغاء قرارين لمجلس قيادة الثورة المنحل.
6- شركة Aspect Energy الأمريكية تعلن استعدادها للاستثمار في كردستان.
7- مصرع 8 إرهابيين في الرمادي.
8- انان يهاتف الأسد ونجاد حول العراق و لبنان.
9- شؤون المرأة تحذر من ارتفاع حالات الطلاق.
10- السياحة تكشف على مبنى كنيسة مريم العذراء.
الصفحات الداخلية
1- المعلم يقود مهمة الصفحة الجديـدة مع بغداد.
2- اغتيال عائلة في خانقين ومسئول نقابة الفنانين في الموصل..إرهابي يفجر نفسه داخل باص للعمال فـي الحلة وثلاثة انفجارات متتالية لسيارات مفخخة داخل مراب في بغداد.
3- مجموعة مسلحة تتبنى العملية وسط تضارب بعض التقارير..كشف ملابسات وتفاصيل جديدة عن حادثة اختطاف المقاولين الأجانب قرب سفوان .
4- وفد المصالحة التقى شخصيات سياسية ودينية ومعارضة.
5- نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي يهنئ السلطان قابوس بذكرى العيد الوطنـي العماني.
6- إيران تعتزم إقراض العراق مليار دولار وإطلاق سراح الأطباء المختطفيـن فـي البصـرة.
7- إقامة أربع محطات لتوليد الكهرباء في كردستان.
8- معرض فوتوغرافي لشهداء الحسينيتين في خانقين.
9- محافظ كركوك يبحث تنظيم عمل الشرطة بالمحافظة.
9. التآخي
الصفحة الأولى
1- رئيس إقليم كوردستان يستقبل رئيس مجلس نواب العراق الفدرالي ويستقبل رئيس المؤتمر الوطني العراقي .
2- رئيس جمهورية العراق الفدرالي يدعو لحوار مفتوح ومصالحة بين كل الأطياف لتحديد الخلل في أداء الكتل السياسية .
3- مجلس الرئاسة يتدارس سبل الخروج من الاحتقانات السياسية الحالية.
4- بناء على رسالة وجهها رئيس الوزراء نوري المالكي
مجلس الأمن يتحرك لتمديد تخويل القوات متعددة الجنسيات في العراق لعام أخر.
5- البنتاغون: نشر 57 إلف جندي أمريكي في العراق مطلع 2007.
6- وزير الخارجية الدنماركي يؤكد استعداد بلاده لنقل قواتها إلى بغداد.
7- وزير الخارجية السوري يبدأ زيارة للعراق تستغرق يومين.
8- وزير الخزانة البريطاني يعلن عن تقديم مساعدات بقيمة 100 مليون جنيه لدعم إعادة أعمار العراق.
الصفحات الداخلية
1- برنامج بولوني لتطوير الديمقراطيات المحلية .
2- الدكتور برهم صالح : تخصيص من 11 إلى 13 مليار دولار الى ميناء البصرة .
3- أربيل.. بدء مؤتمر ترسيخ القانون والنزاهة في العراق.
4- وزارة الأعمار والإسكان تعوض العوائل الساكنة في دوائر الدولة .
5- وزير التربية لحكومة إقليم كوردستان..يتفقد الوضع الدراسي في مدارس أربيل .
6- الدكتور لواء سميسم يوعز بتشكيل لجنة فنية للكشف على مبنى كنيسة مريم العذراء(ع)في منطقة الشورجة وسط بغداد .
7- فة ملياري دينار حملة واسعة لتنظيف مدينة الديوانية .
8- وضع حجر الأساس لـ 264 دارا سكنيا في مجمع دوميز بدهوك .
9- مؤتمر صحفي في ديوان محافظة نينوى وخسرو كوران يلتقي بمدراء الدوائر الخدمية في مدينة الموصل ويستقبل اللواء واثق الحمداني مدير الشرطة
10. الصباح الجديد
الصفحة الأولى
1- وزير الخارجية السوري يبحث في بغداد تحسين العلاقات بين البلدين.
2- مجلس الرئاسة يتدارس سبل الخروج من الاحتقانات والتصدي للإرهاب.
3- النزاهة تعلن سدور إحكام بالسجن على مسئولين في وزارة النقل.
4- مقتل ثمانية من القاعدة في كركوك بينهم قيادي بارز.
5- 11 إلى 13 مليار دولار لإنشاء ميناء العراق الكبير في البصرة.
الصفحات الداخلية
1- توقيع ميثاق ”عهد الصادق“ بين القوى السياسية والاجتماعية في ميسان .
2- التعليم العالي“ تعلن إن عشرات من موظفيها مازالوا مختطفين .
3- بيئة بغداد تجري فحوصات متنوعة للمياه والغبار والتربة .
4- التربية“ تحتسب الفصل السياسي لـ748 معلما ومدرسا وموظفا .
5- الانخفاض والاستقرار النسبي يسيطر على جلسات سوق العراق للأوراق المالية للجلسة الرابعة على التوالي .
6- انتحاري يفجر نفسه وسط حشد لعمال البناء في الحلة .
11. المشرق
الصفحة الأولى
1- توزيع أراض سكنية لذوي الشهداء في بغداد.
2- مقتل 47 شخصا بسلسلة تفجيرات واغتيالات في العراق ..انفجار ثلاث سيارات داخل موقف للحافلات وانتحاري يستهدف عمال بناء في الحلة.
3- في عملية اطلق عليها اسم توكلنا على الله مقتل ثمانية من القاعدة في كركوك بينهم قيادي بارز.
4- الأحزاب العربية في كركوك تحدد شروطا للعودة إلى المجلس المحلي.
5- المعلم يصل إلى بغداد في أول زيارة لوزير خارجية سوري منذ سقوط النظام السابق.
6- الضاري: عهد الحوار انتهى والمصالحة للتلميع.
7- رايس تحذر العراقيين ضمنا من حرب أهلية والجيش الإسلامي يهدد بمواصلة(ضرب الحكومة).
الصفحات الداخلية
1- خبير أمريكي:لاتتوقعوا تغيير سريعا في العراق.
2- رافعة سقف التفاوض لإغاثة واشنطن في العراق.. سوريا تطلب الجولان مقابل التحالف مع أمريكا.
3- بابل استقبلت 6 ألاف عائلة نازحة.
4- أكد إن قوات مغاوير الداخلية وحفظ النظام باتت(أوكارا) للميليشيات..مستشار وزير الدفاع العراقي يتهم قوى أمنية بتنفيذ عمليات الخطف الجماعي في الوزارات.
5- سيبقون مدة عاميين وبينهم وحدات تعمل للمرة الأولى في العراق ..البنتاغون:57 ألف جندي أمريكي سينتشرون في العراق مطلع 2007.
12. المدى
الصفحة الأولى
1- مجلس الرئاسة يتدارس سبل الخروج من الاحتقانات السياسية .
2- المتحدث باسم الحكومة: المحادثات مع سوريا ستتناول الأمور التي يشوبها التوتر.
3- الخارجية تنفي عقد مؤتمر مصالحة للرفقاء السياسيين في صنعاء.
4- التحقيق في اعتقال ثلاثة فرنسيين يشتبه بأنهم كانوا ينوون دخول العراق للقتال .
5- في جلسة اليوم..مجلس النواب يناقش قانون العقوبات العسكرية وإلغاء قرارين لمجلس قيادة الثورة المنحل .
6- استشهاد 22 عاملاً وإصابة 44 آخرين في تفجير انتحاري في الحلة .
7- 11 ساعة مقابل ساعة واحدة كهرباء .. عملية تخريبية تخرج خطوط (جنوب وشرق بغداد) عن العمل وتصليحها يستغرق 48 ساعة .
8- إنشاء خمسة مجمعات لتصفية مياه الشرب في الرصافة.
9- الأردن و سنغافورة تؤكدان على دعم وحدة العراق .
الصفحات الداخلية
1- اغتيال ضابط في مديرية حماية المنشآت بالموصل.. واستشهاد ثمانية من عمال المواسم الزراعية .. تحرير ثلاثة أطباء مختطفين بالبصرة.. وانفجار ثلاث سيارات مفخخة في منطقة .
2- مطالباً القضاء بإنزال أقسى العقوبات بالمجرمين.. مدير شرطة كربلاء: على الضابط أن يكون ولاؤه للوطن وليس إلى جهات سياسية .
3- إجراءات مشددة في بغداد للتأكد من عائدية المركبات الحكومية .
4- ألمحكمة التمييز تصادق على ثلاثة قرارات بالإعدام .
5- تخصيصات تصل إلى 13 مليار دولار لإنشاء ميناء العراق في البصرة .
6- استجابة لدعوة مجلس السلم والتضامن .. تشكيل لجنة تنسيق أمنية في المثنى .
7- لغرض تقديم القروض وإطفاء الديون .. الهيئة الوطنية للتشغيل المهني تناقش مقترحات الوزارات والمؤسسات المدنية .
8- إقامة أربع محطات لتوليد الكهرباء في كردستان .
9- لحين تفعيل عمل المؤسسات الإنسانية .. مجلس محافظة ذي قار يناقش آلية توزيع القطع السكنية والمنح المالية .
10- لسد حاجة المحافظة من المحروقات ..رئيس الوزراء يأمر بإعادة تأهيل مصفى الكسك في الموصل .
في ما يلي أهم ما تداولته افتتاحيات الصحف و مقالات الرأي لهذا اليوم:
1- قانون العقوبات - فلاح المشعل - الصباح
يقول الكاتب إن قانون العقوبات العسكرية علق العمل به في زمن الحاكم المدني بريمر، وتلك واحدة من الأخطاء الجسيمة، وفراغ استمر للأسف مع إعادة تشكيل الجيش العراقي الجديد وامتد هذا الفراغ للقوات الأمنية بصورة عامة.
و يضيف الكاتب ولا نريد الاستنجاد بالحكمة القائلة (من أمن العقاب أساء الأدب) إنما نذكر بأن مبدأ الثواب والعقاب هو منطق يحكم كل الأشياء وفي كل الأعراف والمواضعات والنظم والدول القديمة منها والحديثة، ومنذ سنتين والدولة العراقية بقطاع القوات المسلحة تعمل بمبدأ الثواب دون وجود للعقاب، وهذه واحدة من الأسباب التي شجعت على التحلل واللاالتزام بل دفعت باتجاه تكريس الفساد وإعطاء طابع المؤسسة المدنية المنفلتة لهذا القطاع الحيوي الذي يتكفل بمسؤولية الوطن والمواطن.
وفي أكثر من حديث جرى بيني وبين وزيري الدفاع والداخلية اشتكى الوزيران من ضعف هرمية جهاز الانضباط بسبب عدم وجود قانون للعقوبات يضبط إيقاع عمل المسؤولية، كما تحدثا عن وجود قانون منقح في متناول أعضاء مجلس النواب وهم بانتظار تشريعه ليكون احد المحفزات والضوابط التي تمنع من التهاون في الواجب العسكري ويعيد للمؤسسات العسكرية كامل هيبتها.
و يختم الكاتب قائلاً "بعض المعنيين يتوقعون أن تشهد الجريمة وخصوصا الجنائية تراجعا كبيرا حين يتم تشريع هذا القانون والالتزام بتطبيقه على النحو الذي كان يعمل به في السنوات الماضية".
2- الضاري ..شيخ الكراهية و الطائفية - أزاد جندياني (الاتحاد)
أن حارث الضاري ومن يلتفون حوله يحاولون استغلال مذكرة اعتقاله الصادرة من قبل وزارة الداخلية للتهجم على الدولة و الحكومة العراقية و على جميع الأطياف العراقية بما فيها السنة العرب و عشائرهم، و ذلك بغية صب الزيت على نار الطائفية التي اججها البعض و في مقدمتهم الضاري نفسه و ذلك من اجل إفشال العملية السياسية في العراق التي خطت خطوات هامة باتجاه بناء دولة تمثل الجميع و ترفع المظالم و الغبن عن اديان و طوائف و أقوام كانت ترضخ تحت نير الاضطهاد منذ بداية تأسيس الدولة العراقية. الاضطهاد الذي اخذ إبعادا خطيرة جداَ أيام سلطة صدام حسين ، و إن توجهات و سياسات الضاري و آخرين يحسبون مع الأسف على السنة و منذ الأيام الأولى لتحرير العراق كانت ضد العملية السياسية في العراق و دعم استراتيجيات الإرهاب بشتى تلا وينه من القاعدة و التكفيريين و بقايا الصداميين و قطاع الطرق و ذلك من خلال فتاوى و تصريحات سياسية غارقة في الحقد و الكراهية المقيتة أضرت بالعراق و العراقيين، فعلى سبيل المثال لا الحصر مواقفه من الانتخابات و العملية السياسية برمتها قد خلقت أوهاما قاتلة دفعت كثيرين من السنة لمقاطعة العملية السياسية ومن ضمنها الانتخابات. تلك المقاطعة التي كشف الخيرون من السنة النوايا الضارة و المكشوفة لدعوات أمثال الضاري التي أدت إلى حرمان العرب السنة من مزايا العملية السياسية . وان تلك السياسات و الفتاوى دفعت السنة إلى التقوقع و إلى اتخاذ مواقف كانت على نقيض مصالحهم، لان النية المبيتة وراء إستراتيجية المقاطعة كانت لتضخيم دور بعض من ساسة السنة أمثال الضاري و ذلك على حساب دور العرب السنة و الأحزاب و الساسة الواقعيين منهم، وبعد مرور الزمن تساءل العرب السنة عن جدوى سياسة المقاطعة، حيث أدركوا أن تلك السياسة تهمش العرب السنة أكثر فأكثر ولهذا قرر الخيرون منهم الابتعاد عن تلك السياسات اللاواقعية و الدخول في العملية السياسية الجارية في العراق أسوة بإخوانهم من الشيعة و الكرد و المسيحيين و آخرين . و أن دور الكرد كان و مايزال مشهوداَ في العمل على إقناع الإخوة السنة للكف عن المقاطعة و كان للسيدين جلال طالباني و مسعود بارزاني دوراَ هاماَ في تقريب وجهات النظر بين جميع الطوائف العراقية و رفعت القيادة السياسية الكردستانية شعار المصالحة منذ اللحظات الأولى من التوترات التي خلقها بعض الساسة أمثال الضاري و استضافت اجتماعات و مؤتمرات في بغداد و كردستان بهذا الاتجاه و أصرت على تبني مبدأ التوافقية ليس دفاعاَ عن الكرد فقط بل دفاعاَ عن العرب السنة أيضا، ولهذا فان تصريحات الضاري بحق السيد رئيس الجمهورية و السيد رئيس إقليم كردستان و زعيم كتلة الائتلاف تنطلق من كراهيته للعراقيين خارج دائرة السنة و العرب و أنها كراهية تذكرنا بكراهية صدام حسين، حيث بني الدكتاتور استراتيجياته وفقاَ للرؤية الطائفية الشوفينية التي جلبت للعراق كل الويلات و المصائب. وأن الضاري و مريديه في الكراهية مازالوا يدورون في فلك الفلسفة الصدامية من جميع النواحي.
أن تهجمه على السيد رئيس الجمهورية و قوله بعدم الاعتراف بالسيد طالباني رئيساَ للجمهورية تكشف عن ضعفه العميق في إدراك المعادلات السياسية و اتجاهات تطورها و ضعف إيمانه بدولة عراقية موحدة، حيث انه لا يريد عراقاَ ينتخب مجلسه التشريعي و حكومته بطريقة ديمقراطية وفقاَ لمعايير موجودة في إنحاء العالم ، بل هو و أعوانه يريدون أن يروا تفكيك العراق بدلا من دولة جديدة تبنى على أساس الحقائق التاريخية و الجغرافية و السياسية في آن واحد ، ومن جانب آخر فأن الساسة الذين لايملكون المقدرة و لا يؤمنون بلملمة شمل العراقيين يعزفون و باستمرار على أوتار الفتنة لا في العراق فحسب بل يريدون جر المنطقة بأكملها إلى هاوية التناحر الطائفي و ذلك من خلال فرض و توسيع رقعة الفرز الطائفي على مستوى المنطقة و من ثم خلق معادلات إقليمية تنفتح في أحسن الأحوال على البغض الطائفي و هذه حقيقة يجب إن يدركها العراقيون و غير العراقيين على حد سواء .
و في الأخير أن الضاري رغم تضخيم قضية اعتقاله او استجوابه لدى بعض الإطراف و بعض القنوات الفضائية المعروفة بانحيازاتها يبقى مفتي الكراهية و الأحقاد و لكن رغم تدرجه في الدرجات الدنيا من سلم السياسة سيسجل اسمه كمنظر فظ في مجال تفكيك العراق و لكن الشيء المؤكد هو أنه لم يكتب لسياساته التفكيكية نجاحاَ يذكر رغم محاولاته جمع التأييد لها في شتى إنحاء العالم و إظهار نفسه كمنقذ للعرب السنة، لأن للسنة في العراق توجهاتها العقلانية و ربما لا ننتظر كثيراَ لكي نرى ابتعاد القلة القليلة الملتفة حوله خاصة من أنصار القاعدة و من حذا حذوها
التقارير الصحفية
1- أكبر زيادة في رواتب الموظفين ابتداء من كانون الثاني المقبل
تصل إلى 60 بالمائة وتنعكس بالفائدة على المتقاعدين
بغداد - الصباح
تبدأ وزارة المالية اعتبارا من شهر كانون الثاني المقبل الشهر الأول 2007 احتساب زيادة في رواتب اغلب موظفي الدولة تصل إلى 60 بالمائة من الراتب. وتعد هذه اكبر زيادة في الرواتب التي يتقاضاها الموظفون بعشر درجات تعتمد على سنوات الخدمة والتحصيل العلمي.
وقال مصدر رفيع في مكتب وزير المالية باقر جبر الزبيدي: أن الوزارة رفعت مقترح الزيادة إلى مجلس الوزراء لإقراره أو رفعه إلى مجلس النواب، منوها بان التخصيصات التي تحتاجها الزيادة ستدرج ضمن ميزانية عام 2007.
وتعتقد الوزارة بحسب المصدر أن رواتب الدرجات الصغيرة بحاجة ماسة إلى الدعم ولهذا قررت شمول الدرجات من خمس إلى عشر بها. و أوضح أن الزيادة ستكون بين 40 إلى 60 بالمائة.
وتتألف درجات الموظفين من سلم يضم إحدى عشرة درجة إلا أن وزارة المالية اختصرت الدرجتين الأخيرتين بدرجة واحدة ليظل بعشر درجات.
ويقول خبراء المالية: إن هذا السلم يضمن تصنيفا عادلا للموظفين مبنيا على أساس معايير دقيقة تتعلق بالخدمة والشهادة والوضع الاجتماعي والخبرة.
وكانت الوزارة بحسب معلومات خاصة بـ(الصباح) تعمل على إنضاج الزيادة لدعم رواتب الموظفين
وجعلها قادرة على تأمين العيش اللازم منذ عدة شهور.
جدير بالذكر إن بيانات التضخم وارتفاع الأسعار تأخذ بالصعود لكن الخبراء يقولون: إن بدء عمليات الأعمار من شأنه إن يخلق وضعا منعشا للدينار العراقي.
وتعهد رئيس الوزراء نوري المالكي أكثر من مرة بالعمل على توفير أفضل وسائل العيش للمواطنين وذلك من خلال السيطرة على العائدات النفطية والاهتمام
ببرامج الحماية الاجتماعية فيما أعلن أن ميزانية العام المقبل التي تزيد على 40 مليار دولار ستكون انفجارية ما يعني أنها ستمنح فرصا إضافية للعمل وقوة أخرى للعملة المحلية.
ولم يتوضح ما إذا كانت هذه الزيادة الجديدة في رواتب الموظفين ستشمل المتقاعدين أم لا، غير أن قانون رفع رواتب المتقاعدين إلى 80% من أقرانهم في الوظيفة كفيل بزيادتها إلى مستويات عالية حيث ستنعكس هذه الزيادة ضمنيا على رواتبهم.
2- كيسنجر: تحقيق انتصار عسكري في العراق بات مستحيلا و طالب التحالف بتغيير إستراتيجيته وبحوار مع إيران.. ودعا إلى مؤتمر دولي حول العراق
لندن: «الشرق الأوسط»
قال وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر، أمس، أن تحقيق انتصار عسكري في العراق بات مستحيلا الآن، مقدما صورة قاتمة عن هذا البلد الذي لم تهدأ فيه وتيرة العنف الدامي منذ الغزو الأميركي البريطاني في مارس (آذار) 2003.
ودعا كيسنجر في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) من منزله في كونكتيكت شرق الولايات المتحدة، إلى عقد مؤتمر دولي لبحث مستقبل العراق، مشيرا الى ضرورة تقديم حلول على المدى القصير يمكن أن تكون حلا شرعيا، «تجد القبول من الدول المجاورة ومنا ومن حلفائنا».
وأضاف كيسنجر الحائز جائزة نوبل للسلام «يجب في المدى القصير ان يتم تنظيم مؤتمر دولي يضم دول الجوار ومن بينها إيران وربما الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن والدول صاحبة المصلحة الكبرى، في حل (الأزمة) مثل الهند وباكستان».
واعتبر كيسنجر ـ 83 عاما، شغل منصب مستشار الأمن القومي للرئيس ريتشارد نيكسون ثم وزير خارجيته ووزير خارجية خلفه جيرالد فورد ـ ان نصرا عسكريا واضحا للتحالف الدولي في العراق لم يعد ممكنا، وانه لا بد للتحالف من إعادة تحديد إستراتيجيته في العراق. وحذر كيسنجر من أن «حدوث انهيار مدو في العراق، مهما كان رأينا في السبب، ستكون له انعكاسات كارثية سيكون علينا دفع ثمنها لعدة سنوات ويمكن ان تعيدنا بشكل او بآخر الى المنطقة». وحذر كيسنجر أيضا من الانسحاب السريع للقوات من العراق، وقال «انه يمكن ان يؤدي الى عواقب وخيمة والى زعزعة جيران العراق والتسبب في نزاع طويل الأمد». وأضاف، انه في حالة «سحب جميع القوات الدولية من دون أي تفاهم ومن دون حل بعض المشاكل، فان العنف سيزداد في العراق وستقوم حرب أهليه.. ربما تفوق تلك التي حصلت في يوغوسلافيا».
ودعا الولايات المتحدة إلى إقامة حوار مباشر مع الدول المجاورة للعراق وخاصة إيران. وحول العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين الولايات المتحدة وإيران منذ 1980، اعتبر كيسنجر أن «أميركا يجب ان تقيم حوارا بأي طريقة مع إيران». وأوضح «المشكلة الأساسية هي التالية: هل تتصرف إيران كمجاهد ديني أم كأمة؟»، وأضاف «إذا كانت إيران أمة فانه يجب أن تكون ممكنة إقامة علاقة تساهم فيها إيران مع باقي الأطراف المعنية، في استقرار المنطقة ويكون لها دور محترم». وأضاف «أما إذا كانت إيران مجاهدا دينيا يحاول قلب النظام الدولي الذي نعرفه، والذي تجسده الطريقة التي يتحدث بها الرئيس الإيراني، فانه سيكون من الصعب جدا التوصل الى حل تفاوضي وسيكون هناك نوع من المواجهة في نهاية المطاف».
محور اليوم: زيارة وزير الخارجية السوري لبغداد
1- المعلم يصل بغداد في زيارة تستغرق يومين وتهدف لتحسين العلاقات الثنائية
بغداد/ (البيان)
وصل وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى بغداد أمس في زيارة تستمر يومين يلتقي خلالها عددا من المسؤولين العراقيين. وقال السيد حيدر العبادي عضو مجلس النواب عن كتلة الائتلاف العراقي الموحد أمس الأحد إن زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم للعراق تهدف لتحسين العلاقات بين البلدين. و أوضح العبادي " سيجري المعلم خلال الزيارة لقاءات تركز على بحث سبل التعاون بين البلدين الشقيقين والعلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة. وأشار إلى أن " العراق يسعى إلى تحسين العلاقات بين البلدين في إطار تحسن علاقات العراق مع كافة دول الجوار ودول المنطقة. وأوضح العبادي أن " زيارة المعلم للعراق جاءت بناء على اتفاق سياسي بين العراق وسوريا خاصة بعد ان غير السوريين من تصريحاتهم ولهجتهم حيال العراق. وكان المعلم أوضح في تصريحات أدلى بها الأسبوع الماضي أن سوريا تسعى لدعم العملية السياسية والحكومة العراقية وتقف ضد أي عمل من شأنه الإخلال بالأمن في العراق. وقال العبادي إنه بصفته عضو اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب فإنه يؤكد أن " العراق يسعى إلى تطوير الجانب الاقتصادي مع سوريا خصوصا وان العراق يمر بمرحلة إعادة بناء اقتصاده ولسوريا طريق مهم لوصول البضائع إلى العراق وهذا الأمر يساعد أيضا في ازدهار الاقتصاد السوري. يذكر أن هذه هي أول زيارة يقوم بها مسؤول سوري للعراق منذ سقوط الدكتاتورية عام 2003 ، كما أن الزيارة تأتي في خضم حديث متزايد عن الجهود الدبلوماسية من أجل ضم سوريا وإيران في إيجاد حل للأزمة في العراق. وفي أكتوبر تشرين أول الماضي، قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن زيارة المعلم ستكون "اختبارا" لرغبة الدول العربية المجاورة في مساعدة حكومة العراق على فرض الاستقرار في البلاد. فيما أكد النائب محمود عثمان ان الزيارة تأتي لإجراء مباحثات مع عدد من المسؤولين العراقيين. وقال عثمان ان " زيارة وزير الخارجية السوري تستغرق يومين يجري خلالها محادثات مع مسؤولين حول العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة". وكان المعلم أعلن قبل أسبوع في القاهرة "ندعم العملية السياسية في العراق والحكومة ونقف ضد إراقة أي قطرة من الدم العراقي". وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان أجرى محادثات هاتفية مع الرئيسين السوري بشار الأسد والإيراني محمود احمدي نجاد حول الوضع في لبنان, حسب ما أعلن المتحدث باسم عنان في بيان. وكانت أفادت وكالة الإنباء السورية (سانا) أفادت ان الرئيس السوري بشار الأسد بحث في اتصال هاتفي السبت مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الملفين اللبناني والعراقي. وقالت الوكالة ان الرئيس الأسد تلقى اتصالا هاتفيا من عنان "جرى خلاله بحث التطورات السياسية في كل من لبنان والعراق". من جهتها، ذكرت صحيفة "اوبزرفر"البريطانية ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير طلب أخيرا من الرئيس الأميركي جورج بوش إشراك سوريا وإيران في الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في العراق. وقالت إيران مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الجاري أنها على استعداد لبحث طلب أميركي لمحادثات حول العراق. كما كان بوش أكد خلال الأيام الأخيرة احتمال اعتماد سياسة جديدة في العراق معتبرا ان وزير الدفاع الجديد روبرت غيتس سيدفع باتجاه "التغيير.
2- وزير الخارجية السوري يصل إلى بغداد
في زيارة وصفها المتابعون بالمهمة
بغداد- الصباح
وصل إلى بغداد عصر أمس وزير الخارجية السوري وليد المعلم في زيارة وصفها المراقبون بالمهمة وذلك وسط اهتمامات دولية بدعوة سوريا للمشاركة في إجراءات إقرار السلام بالعراق.وتهدف الزيارة حسب مصدر في وزارة الخارجية إلى تعزيز العلاقة بين البلدين من خلال الإعلان عن إعادة العلاقات الدبلوماسية مع العراق وفتح السفارة السورية في بغداد فضلا عن التأكيد على دعم العملية السياسية والاستعداد لتقديم جميع التسهيلات اللازمة لتحقيق السلام والاستقرار في العراق.ومن المقرر أن يلتقي المعلم خلال زيارته التي تستمر يومين رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ووزير الخارجية هوشيار زيباري.وتعتبر الزيارة هي الأولى لمسؤول سوري رفيع المستوى منذ انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في مطلع الثمانينيات لتكون إيذانا بفتح صفحة جديدة من العلاقات السياسية والتجارية والاقتصادية التي تخدم مصلحة البلدين.وتأتي زيارة المعلم بعد اجتماع طارئ عقده وزراء الخارجية العرب في القاهرة أخيرا ودعوا فيه دولا عربية الى تنسيق المواقف ورأب الصدع فيما بينها وزيادة مستوى العلاقات الثنائية بما يخدم جميع الأطراف العربية.وكانت(الصباح) توقعت أمس وصول المعلم إلى بغداد الأحد اعتمادا على مؤشرات ظهرت في وسائل إعلام ومؤسسات رسمية.
3- المعلم في بغداد لبحث الوضع الأمني والحدود والخلافات
وزير الخارجية السوري يلتقي المالكي وزيباري في زيارة نادرة لمدة يومين
لندن: «الشرق الأوسط»
في زيارة نادرة وصل وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أمس، إلى العاصمة العراقية بغداد، وهي الزيارة الرسمية الأولى التي يقوم بها مسؤول سوري للعراق منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع صدام حسين عام 2003. وتأتي الزيارة في خضم حديث متزايد عن الجهود الدبلوماسية من أجل ضم سورية وإيران في إيجاد حل للأزمة في العراق، وبعد أيام من لقاء المعلم مع وزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر الذي يشارك في رئاسة لجنة في الولايات المتحدة لدراسة الوضع في العراق. وقال وليد عباوي وكيل وزارة الخارجية العراقي «إن زيارة وزير الخارجية السوري سوف تستغرق يومين يجري خلالها مباحثات مع نظيره العراقي هوشيار زيباري ومشاورات مع رئيس الجمهورية جلال طلباني ورئيس الوزراء نوري المالكي». وأضاف عباوي «أن هذه الزيارة ستؤدي إلى معالجة الكثير من الإشكاليات وسوء التفاهم بين البلدين»، موضحا أن «من بين أهم القضايا التي سوف تتم مناقشتها بين الطرفيين هو الطلب من الوفد السوري ببذل جهود إضافية للسيطرة على الحدود بين البلدين لمنع تسلل المسلحين عبرها، وكذلك إثارة موضوع وجود بعض قيادات النظام السابق ونشاطهم المعادي للعراق متخذين من سورية قاعدة لهم».
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد أعلن في تصريح له خلال زيارة له الأسبوع الماضي في القاهرة: أن بلاده تدعم العملية السياسية في العراق و«ضد إراقة أي قطرة من الدم العراقي».
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ، إن محادثات المعلم في العراق ستتناول سبل تطوير العلاقات بين البلدين، إضافة إلى مناقشة الوضع الأمني الشائك بين بغداد ودمشق. وترى مصادر في الحكومة العراقية أن لزيارة المعلم أهمية كبيرة لتحسين العلاقات بين البلدين والعمل للتوصل إلى تنسيق أمني بينهما، بالإضافة إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية المقطوعة منذ نحو ربع قرن. وفي أكتوبر (تشرين الأول) قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ، أن زيارة المعلم ستكون «اختبارا» لرغبة الدول العربية المجاورة في مساعدة حكومة العراق على فرض الاستقرار في البلاد.
وتأتي زيارة الوزير السوري في وقت دعت فيه واشنطن دمشق وطهران إلى أن تتعاملا بشكل إيجابي مع الجارة العراق، وذلك عبر دعم حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي تساندها الولايات المتحدة.
ويتهم مسؤولون أميركيون وعراقيون سورية بإيواء عناصر تابعة للنظام السابق إلى جانب عدم السيطرة على حدودها مع العراق التي تستخدم ممرا لتسلل المقاتلين الأجانب بغرض تنفيذ عمليات انتحارية وهجمات ضد القوات الأجنبية وعناصر الأمن الحكومية العراقية والمدنيين في العراق.
ويفضل بعض أعضاء «مجموعة دراسة العراق» التي يرأسها وزير خارجية الولايات المتحدة الأسبق جيمس بيكر والمكلفة دراسة الأوضاع في العراق، إشراك سورية وإيران في حل المشاكل التي تواجه الحكومة العراقية، إلا أن الرئيس الأميركي جورج بوش أبدى تحفظا على هذه الأفكار. وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» أول من امس، أن المعلم التقى بوزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر الذي يشارك في رئاسة لجنة مؤلفة من الحزبين الكبيرين في الولايات المتحدة لدراسة الوضع في العراق. وثارت تكهنات بأن المجموعة التي يرأسها بيكر ستؤيد تعاونا أميركيا أكبر مع سورية وإيران فيما تدرس الإدارة الأميركية تغييرا في مسار الحرب بعد أن صب الناخبون فيها جام غضبهم من الحرب خلال انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
ودعا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير سورية وإيران للمساعدة في إرساء الاستقرار في العراق أو مواجهة العزلة الدولية. وتواجه طهران ودمشق اتهامات بدعم المسلحين والميليشيات الشيعية في العراق، لكنهما تنفيان هذه الاتهامات.
وقال السفير الأميركي للعراق زلماي خليلزاد الشهر الماضي، أن من المفارقات أن سورية وإيران «تؤيدان الجماعات المتنافسة في العنف» الذي وضع العراق على شفا حرب أهلية لأنهما تخشيان من النجاح في العراق. لكن الرئيس السوري بشار الأسد قال إن سورية طلبت المساعدة الفنية من الولايات المتحدة لإغلاق حدودها الطويلة مع العراق، لكنها لم تتلقاها.
وتقول دمشق إن استقرار العراق يصب في مصلحتها الوطنية، ودعت الحكومة العراقية إلى مراقبة جانبها من الحدود بشكل أكثر فعالية. واجتمع الأسد مع وزير الخارجية الإيراني الشهر الماضي لدراسة سبل التعاون بين البلدين في العراق.
وكانت سورية من أبرز المعارضين للغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003، والذي أطاح بنظام الرئيس السابق صدام حسين البعثي من الحكم. وتدهورت العلاقات بين العراق وسورية عندما انحازت دمشق الى صف طهران في الحرب بين العراق وإيران بين عامي 1980 و1988.
4- الخلافات بين سورية والعراق «شخصية» وليست «أيديولوجية»
لندن: معد فياض- الشرق الأوسط
يرى كثير من المراقبين، أن العلاقات بين سورية والعراق لم تتدهور يوما لأسباب أيديولوجية بل حكمتها خلافات شخصية إبان حكمي الرئيسين السابقين العراقي صدام حسين، والسوري حافظ الأسد، مما حرم الشعبين، من إقامة علاقات متوازنة وطبيعية مع أن كل مقومات هذه العلاقة كانت وما زالت قائمة.
فالعادات والتقاليد الشعبية متشابهة، واللهجتان السورية والعراقية متقاربة، وعلاقات المصاهرة والزواج تربط الكثير من الأسر بين الجانبين. كما أن التجارة كانت قائمة منذ مئات السنين، خاصة بين مدينتي الموصل وحلب. ويقول المراقبون: لو كانت أسباب الخلاف إيديولوجية لوجد الطرفان حلولا منذ سنوات طويلة، خاصة أن حزب البعث هو الذي كان يحكم في العراق وسورية.
ويقول التاريخ ان حزب البعث قد تأسس اولا في سورية، وان دمشق كانت هي المعقل الرئيس للحزب، وان الخلافات نشأت لأسباب تتعلق بقيادة الحزب وبممارسات أعضائه، وليس بسبب الأفكار. والخلافات الايديولوجية بدأت قبل ان يتسلم حزب البعث العراقي الحكم في العراق بعد انقلاب 17 يوليو (تموز) 1968، حيث كان هناك خط من البعثيين العراقيين، وغالبيتهم من مؤسسي الحزب في العراق، يدينون بولائهم للخط السوري، باعتباره الاساس معترضين على ممارسات البعثيين في العراق. وابرز من مثل هذا الاتجاه هو فؤاد الركابي وأسعد الفريح وقد تعرض غالبية رواد هذا الاتجاه للتصفية أو النفي منذ أن حكم البعثيون العراقيون البلد.
وهكذا تكونت قيادتان للبعث الأولى في سورية والثانية في العراق، وكان البعثيون العراقيون الذين يدينون بولائهم الفكري للبعث السوري، يطلق عليهم في العراق المنشقين او البعثيين اليساريين، في إشارة إلى ان تصرفات البعث العراقي كانت يمينية وخارجة عن افكار الحزب.
بعد انقلاب 17 يوليو (تموز) تعمق هذا الخلاف، خاصة عندما تبلورت قيادة قومية وقطرية للحزب في العراق متقاطعة مع القيادة القومية الأصلية أو الأم في سورية، وحاول صدام حسين أن يعطي للقيادة القومية العراقية شرعيتها، عندما استقطب مؤسس البعث ميشيل عفلق وبعثيين قياديين آخرين مثل الياس فرح للإقامة في العراق مع بعثيين عرب سودانيين ويمنيين وسوريين ولبنانيين وغيرهم، حيث تم منحهم امتيازات حياتية مغرية. كما منح البعث العراقي امتيازات لكل بعثي سوري أو من بقية البلدان العربية يختار العراق للإقامة، وفي المقابل هرب البعثيون العراقيون المعترضون على ممارسات صدام حسين الى معقل البعث الأصلي دمشق، لإنقاذ انفسهم وأسرهم من بطش الأجهزة الأمنية العراقية.
لم يكن الرئيس العراقي الأسبق أحمد حسن البكر، يحمل روح العداء للقيادة السورية، بل كان مؤمنا بفكرة الوحدة العربية، ووجد أن بذرة هذه الوحدة، يجب ان تكون بوحدة العراق وسورية وتوحيد قيادة البعث، وهذا ما حدث في نهاية السبعينات من القرن الماضي، عندما أعلنت الوحدة العراقية السورية، وصار بإمكان مواطني البلدين عبور الحدود من غير الحاجة لجواز سفر أو تأشيرة دخول.
اختير البكر رئيسا لدولة الوحدة هذه، والرئيس السوري الراحل حافظ الأسد نائبا لرئيس دولة الوحدة، وهذا ما أغاظ صدام حسين الذي شعر بخطر هذه الوحدة على مستقبله السياسي وخطط من أجل سيطرته على البلد، خاصة انه كان يكن العداء الشخصي للقيادة السورية التي تمشي بخطى بعثية بينما هو انحرف كثيرا بالحزب وحوله الى كمؤسسة مخابراتية لخدمته شخصيا.
في 16 يوليو، نحى صدام الرئيس البكر عن منصبه، وتسلم هو قيادة البلد والحزب والجيش، وادعى أن هناك مؤامرة من القيادة السورية ضده، فدمر دولة الوحدة وأعدم كل من تحمس لهذه الوحدة.
وفي نهاية التسعينات وفي الألفية الثالثة نفض الغبار عن المراكز الحدودية بين العراق وسورية، حيث سمح لحركة ضيقة للتجارة بين البلدين بعد ان ضغط الحصار بقوة على العراقيين، لكن سورية فتحت أبوابها باتساع أمام جموع العراقيين للهجرة والإقامة فيها منذ عام 1991 لتكون مأوى آمنا لهم بعد حرب تحرير الكويت.
واليوم يقيم آلاف العراقيين في سورية هربا من الإرهاب و الأوضاع الاقتصادية والسياسية السيئة. ويلقي بعض السياسيين العراقيين اللوم على القيادة السورية متهمين إياها تسهل مرور الإرهابيين إلى الأراضي العراقية، وتنفي سورية هذه الاتهامات التي لا توجد أدلة عليها بقوة، وتغض الحكومة العراقية النظر عن الدور الإيراني الواضح في الأزمة الأمنية في العراق.
5- المعلم في بغداد يدين الإرهاب ويأمل بجدولة الانسحاب الأميركي
بغداد، دمشق - الحياة
أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال زيارته بغداد أمس أن وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من العراق «سيساهم في تحجيم العنف». وقال ونظيره العراقي هوشيار زيباري خلال مؤتمر صحافي إنهما ناقشا استئناف العلاقات الدبلوماسية بين بغداد ودمشق بعد قطعها عام 1982، لكنهما لم يحددا موعداً لذلك.
وقال المعلم: «تؤيد سورية العملية السياسية والحكومة العراقية كما أنها تؤيد بشكل تام جهود المصالحة الوطنية ونأمل بجدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية يساهم في الأمن وتحجيم العنف».
وتابع أن «سورية معنية جدا باستقرار العراق، أمن العراق من أمن سورية ونكرر إدانتنا لجميع الأعمال الارهابية التي وقعت وتقع في العراق ندعو العراقيين إلى التمسك التام بالوحدة الوطنية». وأضاف المعلم رداً على سؤال «لا يمكننا ضبط الحدود مئة في المئة من طرف واحد»، مؤكداً «لم آت إرضاء لأحد».
وكان المعلم وصل الى مطار بغداد مساء أمس في زيارة هي الاولى لمسؤول سوري رفيع المستوى منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003. وتستمر الزيارة يومين يجري خلالها محادثات مع مسؤولين حول العلاقات الثنائية.
وكانت مصادر رسمية سورية توقعت أمس أن يعلن وزيباري في مؤتمر صحافي مشترك استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد قطيعة استمرت ربع قرن، لكن ذلك لم يحصل.
ارجع
الصفحة الأولى
1- المعلم في بغداد و يبحث إعادة العلاقات و هي الأولى لمسؤول سوري منذ 2003.
2- هجوم انتحاري: عشرات العمال لقوا حتفهم في الحلة، ثلاث سيارات مفخخة في مراب المشتل.
3- الطالباني: حوار صريح و شفاف لتحديد الخلل.
4- مصدر سوري: من مصلحتنا استقرار الوضع في العراق... أبي زيد: حرب ثالثة بسبب التطرف.
5- وفد المصالحة: سمعنا الانتقادات و تلقينا الاستجابة و اجتمع بشخصيات في القاهرة و دبي و عمان.
6- طهران: استمرار العمل في منشأة آراك النووية.
7- دمية مفخخة تقتل ثلاثة أطفال و تصيب رابعا في الحويجة.
8- بدء التصويت في الانتخابات الموريتانية.
9- الدنمارك مستعدة لنقل قواتها إلى بغداد.
الصفحات الداخلية
1- حقوق الإنسان: العراق أضحى فريسة للتطرف و الجريمة.
2- صفوان: الكشف عن هوية احد المختطفين الأربعة.
3- أعداد كبيرة من مهجري البصرة تعود إلى ديارها.
4- إقامة أربع محطات لتوليد الكهرباء في كردستان.
2. البيان
الصفحة الأولى
1- المعلم يصل بغداد في زيارة تستغرق يومين و تهدف لتحسين العلاقات الثنائية.
2- المالكي يترأس جلسة مجلس الوزراء أمس الأحد لمناقشة القضايا المطروحة.
3- هيئة النزاهة: الحكم على مسؤولين في وزارة النفط.
4- القوات الأمريكية تغلق الضلوعية و تفرض عليها حظرا للتجوال بعد تزايد النشاط الإرهابي فيها.
5- استشهاد 22 في هجوم إرهابي استهدف عمالا في الحلة و تفجيرات إرهابية تطال المواطنين داخل مراب في بغداد.
6- هيئة الادعاء تكتفي بالعدد الحالي للمشتكين في قضية الأنفال.
الصفحات الداخلية
1- أمانة بغداد تواصل حملاتها لرفع التجاوزات.
2- تنفيذ مشاريع خدمية في واسط بكلفة 41 مليون دينار.
2. الشرق الأوسط
الصفحة الأولى
1- كيسنجر: تحقيق انتصار عسكري في العراق بات مستحيلاً، دعا إلى مؤتمر دولي و حوار مع إيران و تغيير الإستراتيجية
2- اختطاف نائب وزير و 53 قتيلاً بينهم 3 أطفال بانفجار دمية مفخخة، المعلم في بغداد لبحث الملف الأمني و مراقبة الحدود و نشاط رموز صدام
3- الضاري: أنا ضحية الثار الطائفي، قال إن الحكومة اقتلعت المذكرة لإسكاته
4- مشعان الجبوري: الطائفية وراء رفع الحصانة عني
5- الفلسطينيون يحيطون بدرع بشري مخططاً إسرائيليا لقتل ناشط
6- محمود عثمان: وصلنا إلى القاع بسبب ساستنا، القيادي الكردي قال إن بعض القيادات تحث دول الجوار على التدخل
7- وزيرة المرأة تحذر من ارتفاع حالات الطلاق، ازدياد الأرامل بسبب الإرهاب
الصفحات الداخلية
1- يوم عراقي دام آخر: 50 قتيلاً في انفجار سيارات مفخخة و عملية انتحارية، مسلحون يهاجمون مركزاً للشرطة في بعقوبة.. و مقتل 8 من القاعدة في كركوك بينهم قيادي بارز
2- محمود عثمان: الأزمة السياسة أوصلتنا إلى القاع، القيادي الكردي شن هجوماً على القيادات السياسية
3- الياسري: لا ارتفاع في أسعار البنزين في كربلاء
4- السياحة توجه بالكشف على مبنى كنيسة في بغداد
5- العراق يشارك في الأسبوع الثقافي الإماراتي في دبي
6- مشعان الجبوري: رفع الحصانة عني تم لأسباب طائفية، رئيس كتلة المصالحة و التحرير قال إن الضاري الأب الروحي للمقاومة
7- وزير الخارجية السوري يلتقي المالكي و زيباري في زيارة نادرة لمدة يومين
8- الخلافات بين سورية و العراق شخصية و ليست إيديولوجية
9- الحوار مع سورية و إيران فكرة يرفضها البيت الأبيض و أصبحت واقعاً، أوصى به بلير و قد توصي به لجنة بيكر هاملتون
3. الصباح
الصفحة الأولى
1- اكبر زيادة في رواتب الموظفين ابتداء من كانون الثاني المقبل، تصل الى 60 بالمئة و تنعكس بالفائدة على المتقاعدين
2- مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية: لا أزمة نفط الشتاء، تعهد بتامين الكميات اللازمة للعوائل و المواطنون يحذرون من الطفيليين
3- خطة لتوفير خزين ستراتيجي من المواد الغذائية
4- وزير الخارجية السوري يصل إلى بغداد، في زيارة وصفها المتابعون بالمهمة
الصفحات الداخلية
1- فرض الاستقرار بجهود سياسية و عسكرية و تنظيم فكرة الانسحاب بجدول زمني، لجنة بيكر تكمل تحضيراتها الأخيرة
2- قتل و اعتقال 16 إرهابيا و 81 مشتبهاً به في مناطق مفترقة، 120 شهيداً و جريحاً حصيلة العمليات الارهابية أمس
3- مجلس الرئاسة يؤكد دعم المصالحة الوطنية و تحركات سرية لإنجاح المبادرة، وفود الهيئة تلتقي 290 شخصية خارج العملية السياسية
4- إحالة خمس مجمعات لتصفية المياه في الرصافة للتنفيذ
5- النزاهة: أحكام بالحبس ضد أربعة مسؤولين في النقل
6- تحديد أجور الدراسات العليا ضمن قناة النفقة الخاصة
7- إجراءات أمنية مشددة بعد حادث التفجير الإرهابي في الحلة
8- المهجرين تنفذ الحملة الثانية لتوزيع المساعدات بين العوائل النازحة، أكدت أن التوزيع سيشمل جميع المحافظات
9- عمرو موسى: تأكيدات رسمية بعدم وجود مذكرة اعتقال ضد الضاري، قال انه اتصل بالرئيس الطالباني و يحاول الاتصال بالمالكي لهذا الغرض
4. البينة الجديدة
الصفحة الأولى
1- ها خوتي ها.. رجال دين (سنه) يتوعدون بإحراق بغداد انتقاماً للضاري
2- تنديد كردي و ترحيب عربي- تركماني بتصريحات اردوغان حول كركوك
3- بغداد و الحلة تشهدان يوماً دموياً و الضاري و القاعدة يتوعدان عشائر الانبار بالذبح
4- عمي وينج يا حكومة، الهاونات و الرصاص الإرهابي تلعلع فوق رؤوس الأهالي في الشرطة الرابعة و الخامسة و المواصلات و لا مغيث
5- العبادي: العراق يأمل بتحسين علاقاته مع سوريا
6- رئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب: 1150 موظفاً عينوا في مفوضية النزاهة بدون إعلان
7- السفارة الأميركية تأمر و التجارة تنفذ، تعيش الحنطة و يسقط شلب المشخاب
الصفحات الداخلية
1- رايس تحذر العراقيين من الحرب الأهلية
2- مجلس إنقاذ الانبار يقاضي الشيخ حارث الضاري
3- بيكر سيجتمع مع مسؤولين سوريين لمناقشة أوضاع العراق
4- مليونا دينار لكل عائلة مهجرة
5- الأسد يهاتف عنان و يبحثان التطورات في العراق و لبنان
6- اعتقال متهم ينقل الرسائل بين المسلحين و مسؤولين النظام السابق
7- جواد تقي: مسلحون مجهولون قتلوا الدكتور العضاض و زوجته
8- سلطات البصرة تؤكد إطلاق الرهائن الأميركيين و اعتقال خاطفيهم
9- المالكي يتهم قوة امنية بتنفيذ عمليات الخطف الجماعي في الوزارات، على ذمة الحياة
10- سلطات البصرة تؤكد إطلاق الرهائن الأميركيين و اعتقال خاطفيهم
11- رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان فلاح حسن شنشل يتحدث: سبب حالة عدم الاستقرار في العراق هو الوجود الأميركي و لا بد من إنهائه، على جميع التيارات الوطنية و الإسلامية الالتزام بوثيقة مكة و بما فيها هيئة علماء المسلمين، هناك حملة ضد التيار الصدري باعتباره يتبنى فكراً إسلاميا لتحرير العراق من الاحتلال
12- رئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب صباح الساعدي: هناك الكثير من البعثيين في مفوضية النزاهة مشمولين بقانون اجتثاث البعث، اختراق امني كبير أدى إلى تصفية النزيهين في مؤسسات الدولة العراقية .
5. المؤتمر
الصفحة الأولى
1- دعوة 290 شخصية سياسية ودينية ومعارضة لحضور مؤتمر بغداد.
2- هيئة النزاهة:الحكم على مسؤولين في وزارة النقل.
3- إيران تعتزم إقراض العراق مليار دولار.
4- الدنمارك مستعدة لنقل قواتها إلى بغداد.
5- عشرات الشهداء والجرحى في هجوم إرهابي بالحلة.
الصفحات الداخلية
1- سلب 1.15 مليون دولار من مصرف الرافدين.
2- مقتل عقيد شرطة واختطاف قاضي في مجلس الوزراء.
3- لجنة تعديل تعقد اجتماعها الثاني اليوم.
4- مجلس الوزراء يقرر زيادة سعر الرز العنبر المستلم من الفلاحين.
6. بغداد
الصفحة الأولى
1- الجامعة العربية تدعو العراقيين الى التوافق الوطني وتعزيز مبادرات المصالحة.
2- مسلحون مجهولون قتلوا الدكتور العضاض وزوجته.
3- بيكر التقى مسؤولين سوريين وناقش معهم وضع العراق.
4- بريطانيون يطالبون بلير بالاعتذار لشعبه.
5- البصرة:ارتفاع أسعار العقارات سببه عودة المهجرين وتحسن الظروف الأمنية.
7.العدالة
الصفحة الأولى
1- مجلس الرئاسة يشدد على ضرورة التصدي للإرهاب وكل من يتجاوز على القانون.
2- المجلس الأعلى يشيع الدكتور علي العضاض إلى مثواه الأخير ويستنكر الجريمة النكراء.
3- رايس:العراقيون ماضون نحو مستقبل أفضل.
4- إيران تعتزم إقراض العراق مليار دولار لصرفها على المشاريع الخدمية من دون فوائد.
5- فتح مدرسة للمتميزين في مدينة الصدر الشهر المقبل.
الصفحات الداخلية
1- شرطة البصرة تلقي القبض على عصابة لتهريب الزئبق والوقود.
2- كيسنجر يدعو إلى عقد مؤتمر دولي من اجل التوصل لحلول للوضع المستقبلي في الشرق الأوسط.
3- الحكم على مسؤولين في وزارة النقل بالحبس لمدة سنتين.
4- مساعدات من الصليب الأحمر لمتضرري الفيضانات في كردستان.
8. الاتحاد
الصفحة الأولى
1- مجلس الرئاسة يتدارس سبل الخروج من الاحتقانات السياسية الحالية.
2- بولندا تقدم قرضا بقيمة 250 مليون يورو إلى العراق.
3- وزير الخارجية السوري يلتقي كبار المسؤولين العراقيين لتحسين العلاقات.
4- هاوارد : حرب العراق صعبة وليست كارثة.
5- خلال جلسة اليوم .. مجلس النواب يناقش إلغاء قرارين لمجلس قيادة الثورة المنحل.
6- شركة Aspect Energy الأمريكية تعلن استعدادها للاستثمار في كردستان.
7- مصرع 8 إرهابيين في الرمادي.
8- انان يهاتف الأسد ونجاد حول العراق و لبنان.
9- شؤون المرأة تحذر من ارتفاع حالات الطلاق.
10- السياحة تكشف على مبنى كنيسة مريم العذراء.
الصفحات الداخلية
1- المعلم يقود مهمة الصفحة الجديـدة مع بغداد.
2- اغتيال عائلة في خانقين ومسئول نقابة الفنانين في الموصل..إرهابي يفجر نفسه داخل باص للعمال فـي الحلة وثلاثة انفجارات متتالية لسيارات مفخخة داخل مراب في بغداد.
3- مجموعة مسلحة تتبنى العملية وسط تضارب بعض التقارير..كشف ملابسات وتفاصيل جديدة عن حادثة اختطاف المقاولين الأجانب قرب سفوان .
4- وفد المصالحة التقى شخصيات سياسية ودينية ومعارضة.
5- نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي يهنئ السلطان قابوس بذكرى العيد الوطنـي العماني.
6- إيران تعتزم إقراض العراق مليار دولار وإطلاق سراح الأطباء المختطفيـن فـي البصـرة.
7- إقامة أربع محطات لتوليد الكهرباء في كردستان.
8- معرض فوتوغرافي لشهداء الحسينيتين في خانقين.
9- محافظ كركوك يبحث تنظيم عمل الشرطة بالمحافظة.
9. التآخي
الصفحة الأولى
1- رئيس إقليم كوردستان يستقبل رئيس مجلس نواب العراق الفدرالي ويستقبل رئيس المؤتمر الوطني العراقي .
2- رئيس جمهورية العراق الفدرالي يدعو لحوار مفتوح ومصالحة بين كل الأطياف لتحديد الخلل في أداء الكتل السياسية .
3- مجلس الرئاسة يتدارس سبل الخروج من الاحتقانات السياسية الحالية.
4- بناء على رسالة وجهها رئيس الوزراء نوري المالكي
مجلس الأمن يتحرك لتمديد تخويل القوات متعددة الجنسيات في العراق لعام أخر.
5- البنتاغون: نشر 57 إلف جندي أمريكي في العراق مطلع 2007.
6- وزير الخارجية الدنماركي يؤكد استعداد بلاده لنقل قواتها إلى بغداد.
7- وزير الخارجية السوري يبدأ زيارة للعراق تستغرق يومين.
8- وزير الخزانة البريطاني يعلن عن تقديم مساعدات بقيمة 100 مليون جنيه لدعم إعادة أعمار العراق.
الصفحات الداخلية
1- برنامج بولوني لتطوير الديمقراطيات المحلية .
2- الدكتور برهم صالح : تخصيص من 11 إلى 13 مليار دولار الى ميناء البصرة .
3- أربيل.. بدء مؤتمر ترسيخ القانون والنزاهة في العراق.
4- وزارة الأعمار والإسكان تعوض العوائل الساكنة في دوائر الدولة .
5- وزير التربية لحكومة إقليم كوردستان..يتفقد الوضع الدراسي في مدارس أربيل .
6- الدكتور لواء سميسم يوعز بتشكيل لجنة فنية للكشف على مبنى كنيسة مريم العذراء(ع)في منطقة الشورجة وسط بغداد .
7- فة ملياري دينار حملة واسعة لتنظيف مدينة الديوانية .
8- وضع حجر الأساس لـ 264 دارا سكنيا في مجمع دوميز بدهوك .
9- مؤتمر صحفي في ديوان محافظة نينوى وخسرو كوران يلتقي بمدراء الدوائر الخدمية في مدينة الموصل ويستقبل اللواء واثق الحمداني مدير الشرطة
10. الصباح الجديد
الصفحة الأولى
1- وزير الخارجية السوري يبحث في بغداد تحسين العلاقات بين البلدين.
2- مجلس الرئاسة يتدارس سبل الخروج من الاحتقانات والتصدي للإرهاب.
3- النزاهة تعلن سدور إحكام بالسجن على مسئولين في وزارة النقل.
4- مقتل ثمانية من القاعدة في كركوك بينهم قيادي بارز.
5- 11 إلى 13 مليار دولار لإنشاء ميناء العراق الكبير في البصرة.
الصفحات الداخلية
1- توقيع ميثاق ”عهد الصادق“ بين القوى السياسية والاجتماعية في ميسان .
2- التعليم العالي“ تعلن إن عشرات من موظفيها مازالوا مختطفين .
3- بيئة بغداد تجري فحوصات متنوعة للمياه والغبار والتربة .
4- التربية“ تحتسب الفصل السياسي لـ748 معلما ومدرسا وموظفا .
5- الانخفاض والاستقرار النسبي يسيطر على جلسات سوق العراق للأوراق المالية للجلسة الرابعة على التوالي .
6- انتحاري يفجر نفسه وسط حشد لعمال البناء في الحلة .
11. المشرق
الصفحة الأولى
1- توزيع أراض سكنية لذوي الشهداء في بغداد.
2- مقتل 47 شخصا بسلسلة تفجيرات واغتيالات في العراق ..انفجار ثلاث سيارات داخل موقف للحافلات وانتحاري يستهدف عمال بناء في الحلة.
3- في عملية اطلق عليها اسم توكلنا على الله مقتل ثمانية من القاعدة في كركوك بينهم قيادي بارز.
4- الأحزاب العربية في كركوك تحدد شروطا للعودة إلى المجلس المحلي.
5- المعلم يصل إلى بغداد في أول زيارة لوزير خارجية سوري منذ سقوط النظام السابق.
6- الضاري: عهد الحوار انتهى والمصالحة للتلميع.
7- رايس تحذر العراقيين ضمنا من حرب أهلية والجيش الإسلامي يهدد بمواصلة(ضرب الحكومة).
الصفحات الداخلية
1- خبير أمريكي:لاتتوقعوا تغيير سريعا في العراق.
2- رافعة سقف التفاوض لإغاثة واشنطن في العراق.. سوريا تطلب الجولان مقابل التحالف مع أمريكا.
3- بابل استقبلت 6 ألاف عائلة نازحة.
4- أكد إن قوات مغاوير الداخلية وحفظ النظام باتت(أوكارا) للميليشيات..مستشار وزير الدفاع العراقي يتهم قوى أمنية بتنفيذ عمليات الخطف الجماعي في الوزارات.
5- سيبقون مدة عاميين وبينهم وحدات تعمل للمرة الأولى في العراق ..البنتاغون:57 ألف جندي أمريكي سينتشرون في العراق مطلع 2007.
12. المدى
الصفحة الأولى
1- مجلس الرئاسة يتدارس سبل الخروج من الاحتقانات السياسية .
2- المتحدث باسم الحكومة: المحادثات مع سوريا ستتناول الأمور التي يشوبها التوتر.
3- الخارجية تنفي عقد مؤتمر مصالحة للرفقاء السياسيين في صنعاء.
4- التحقيق في اعتقال ثلاثة فرنسيين يشتبه بأنهم كانوا ينوون دخول العراق للقتال .
5- في جلسة اليوم..مجلس النواب يناقش قانون العقوبات العسكرية وإلغاء قرارين لمجلس قيادة الثورة المنحل .
6- استشهاد 22 عاملاً وإصابة 44 آخرين في تفجير انتحاري في الحلة .
7- 11 ساعة مقابل ساعة واحدة كهرباء .. عملية تخريبية تخرج خطوط (جنوب وشرق بغداد) عن العمل وتصليحها يستغرق 48 ساعة .
8- إنشاء خمسة مجمعات لتصفية مياه الشرب في الرصافة.
9- الأردن و سنغافورة تؤكدان على دعم وحدة العراق .
الصفحات الداخلية
1- اغتيال ضابط في مديرية حماية المنشآت بالموصل.. واستشهاد ثمانية من عمال المواسم الزراعية .. تحرير ثلاثة أطباء مختطفين بالبصرة.. وانفجار ثلاث سيارات مفخخة في منطقة .
2- مطالباً القضاء بإنزال أقسى العقوبات بالمجرمين.. مدير شرطة كربلاء: على الضابط أن يكون ولاؤه للوطن وليس إلى جهات سياسية .
3- إجراءات مشددة في بغداد للتأكد من عائدية المركبات الحكومية .
4- ألمحكمة التمييز تصادق على ثلاثة قرارات بالإعدام .
5- تخصيصات تصل إلى 13 مليار دولار لإنشاء ميناء العراق في البصرة .
6- استجابة لدعوة مجلس السلم والتضامن .. تشكيل لجنة تنسيق أمنية في المثنى .
7- لغرض تقديم القروض وإطفاء الديون .. الهيئة الوطنية للتشغيل المهني تناقش مقترحات الوزارات والمؤسسات المدنية .
8- إقامة أربع محطات لتوليد الكهرباء في كردستان .
9- لحين تفعيل عمل المؤسسات الإنسانية .. مجلس محافظة ذي قار يناقش آلية توزيع القطع السكنية والمنح المالية .
10- لسد حاجة المحافظة من المحروقات ..رئيس الوزراء يأمر بإعادة تأهيل مصفى الكسك في الموصل .
في ما يلي أهم ما تداولته افتتاحيات الصحف و مقالات الرأي لهذا اليوم:
1- قانون العقوبات - فلاح المشعل - الصباح
يقول الكاتب إن قانون العقوبات العسكرية علق العمل به في زمن الحاكم المدني بريمر، وتلك واحدة من الأخطاء الجسيمة، وفراغ استمر للأسف مع إعادة تشكيل الجيش العراقي الجديد وامتد هذا الفراغ للقوات الأمنية بصورة عامة.
و يضيف الكاتب ولا نريد الاستنجاد بالحكمة القائلة (من أمن العقاب أساء الأدب) إنما نذكر بأن مبدأ الثواب والعقاب هو منطق يحكم كل الأشياء وفي كل الأعراف والمواضعات والنظم والدول القديمة منها والحديثة، ومنذ سنتين والدولة العراقية بقطاع القوات المسلحة تعمل بمبدأ الثواب دون وجود للعقاب، وهذه واحدة من الأسباب التي شجعت على التحلل واللاالتزام بل دفعت باتجاه تكريس الفساد وإعطاء طابع المؤسسة المدنية المنفلتة لهذا القطاع الحيوي الذي يتكفل بمسؤولية الوطن والمواطن.
وفي أكثر من حديث جرى بيني وبين وزيري الدفاع والداخلية اشتكى الوزيران من ضعف هرمية جهاز الانضباط بسبب عدم وجود قانون للعقوبات يضبط إيقاع عمل المسؤولية، كما تحدثا عن وجود قانون منقح في متناول أعضاء مجلس النواب وهم بانتظار تشريعه ليكون احد المحفزات والضوابط التي تمنع من التهاون في الواجب العسكري ويعيد للمؤسسات العسكرية كامل هيبتها.
و يختم الكاتب قائلاً "بعض المعنيين يتوقعون أن تشهد الجريمة وخصوصا الجنائية تراجعا كبيرا حين يتم تشريع هذا القانون والالتزام بتطبيقه على النحو الذي كان يعمل به في السنوات الماضية".
2- الضاري ..شيخ الكراهية و الطائفية - أزاد جندياني (الاتحاد)
أن حارث الضاري ومن يلتفون حوله يحاولون استغلال مذكرة اعتقاله الصادرة من قبل وزارة الداخلية للتهجم على الدولة و الحكومة العراقية و على جميع الأطياف العراقية بما فيها السنة العرب و عشائرهم، و ذلك بغية صب الزيت على نار الطائفية التي اججها البعض و في مقدمتهم الضاري نفسه و ذلك من اجل إفشال العملية السياسية في العراق التي خطت خطوات هامة باتجاه بناء دولة تمثل الجميع و ترفع المظالم و الغبن عن اديان و طوائف و أقوام كانت ترضخ تحت نير الاضطهاد منذ بداية تأسيس الدولة العراقية. الاضطهاد الذي اخذ إبعادا خطيرة جداَ أيام سلطة صدام حسين ، و إن توجهات و سياسات الضاري و آخرين يحسبون مع الأسف على السنة و منذ الأيام الأولى لتحرير العراق كانت ضد العملية السياسية في العراق و دعم استراتيجيات الإرهاب بشتى تلا وينه من القاعدة و التكفيريين و بقايا الصداميين و قطاع الطرق و ذلك من خلال فتاوى و تصريحات سياسية غارقة في الحقد و الكراهية المقيتة أضرت بالعراق و العراقيين، فعلى سبيل المثال لا الحصر مواقفه من الانتخابات و العملية السياسية برمتها قد خلقت أوهاما قاتلة دفعت كثيرين من السنة لمقاطعة العملية السياسية ومن ضمنها الانتخابات. تلك المقاطعة التي كشف الخيرون من السنة النوايا الضارة و المكشوفة لدعوات أمثال الضاري التي أدت إلى حرمان العرب السنة من مزايا العملية السياسية . وان تلك السياسات و الفتاوى دفعت السنة إلى التقوقع و إلى اتخاذ مواقف كانت على نقيض مصالحهم، لان النية المبيتة وراء إستراتيجية المقاطعة كانت لتضخيم دور بعض من ساسة السنة أمثال الضاري و ذلك على حساب دور العرب السنة و الأحزاب و الساسة الواقعيين منهم، وبعد مرور الزمن تساءل العرب السنة عن جدوى سياسة المقاطعة، حيث أدركوا أن تلك السياسة تهمش العرب السنة أكثر فأكثر ولهذا قرر الخيرون منهم الابتعاد عن تلك السياسات اللاواقعية و الدخول في العملية السياسية الجارية في العراق أسوة بإخوانهم من الشيعة و الكرد و المسيحيين و آخرين . و أن دور الكرد كان و مايزال مشهوداَ في العمل على إقناع الإخوة السنة للكف عن المقاطعة و كان للسيدين جلال طالباني و مسعود بارزاني دوراَ هاماَ في تقريب وجهات النظر بين جميع الطوائف العراقية و رفعت القيادة السياسية الكردستانية شعار المصالحة منذ اللحظات الأولى من التوترات التي خلقها بعض الساسة أمثال الضاري و استضافت اجتماعات و مؤتمرات في بغداد و كردستان بهذا الاتجاه و أصرت على تبني مبدأ التوافقية ليس دفاعاَ عن الكرد فقط بل دفاعاَ عن العرب السنة أيضا، ولهذا فان تصريحات الضاري بحق السيد رئيس الجمهورية و السيد رئيس إقليم كردستان و زعيم كتلة الائتلاف تنطلق من كراهيته للعراقيين خارج دائرة السنة و العرب و أنها كراهية تذكرنا بكراهية صدام حسين، حيث بني الدكتاتور استراتيجياته وفقاَ للرؤية الطائفية الشوفينية التي جلبت للعراق كل الويلات و المصائب. وأن الضاري و مريديه في الكراهية مازالوا يدورون في فلك الفلسفة الصدامية من جميع النواحي.
أن تهجمه على السيد رئيس الجمهورية و قوله بعدم الاعتراف بالسيد طالباني رئيساَ للجمهورية تكشف عن ضعفه العميق في إدراك المعادلات السياسية و اتجاهات تطورها و ضعف إيمانه بدولة عراقية موحدة، حيث انه لا يريد عراقاَ ينتخب مجلسه التشريعي و حكومته بطريقة ديمقراطية وفقاَ لمعايير موجودة في إنحاء العالم ، بل هو و أعوانه يريدون أن يروا تفكيك العراق بدلا من دولة جديدة تبنى على أساس الحقائق التاريخية و الجغرافية و السياسية في آن واحد ، ومن جانب آخر فأن الساسة الذين لايملكون المقدرة و لا يؤمنون بلملمة شمل العراقيين يعزفون و باستمرار على أوتار الفتنة لا في العراق فحسب بل يريدون جر المنطقة بأكملها إلى هاوية التناحر الطائفي و ذلك من خلال فرض و توسيع رقعة الفرز الطائفي على مستوى المنطقة و من ثم خلق معادلات إقليمية تنفتح في أحسن الأحوال على البغض الطائفي و هذه حقيقة يجب إن يدركها العراقيون و غير العراقيين على حد سواء .
و في الأخير أن الضاري رغم تضخيم قضية اعتقاله او استجوابه لدى بعض الإطراف و بعض القنوات الفضائية المعروفة بانحيازاتها يبقى مفتي الكراهية و الأحقاد و لكن رغم تدرجه في الدرجات الدنيا من سلم السياسة سيسجل اسمه كمنظر فظ في مجال تفكيك العراق و لكن الشيء المؤكد هو أنه لم يكتب لسياساته التفكيكية نجاحاَ يذكر رغم محاولاته جمع التأييد لها في شتى إنحاء العالم و إظهار نفسه كمنقذ للعرب السنة، لأن للسنة في العراق توجهاتها العقلانية و ربما لا ننتظر كثيراَ لكي نرى ابتعاد القلة القليلة الملتفة حوله خاصة من أنصار القاعدة و من حذا حذوها
التقارير الصحفية
1- أكبر زيادة في رواتب الموظفين ابتداء من كانون الثاني المقبل
تصل إلى 60 بالمائة وتنعكس بالفائدة على المتقاعدين
بغداد - الصباح
تبدأ وزارة المالية اعتبارا من شهر كانون الثاني المقبل الشهر الأول 2007 احتساب زيادة في رواتب اغلب موظفي الدولة تصل إلى 60 بالمائة من الراتب. وتعد هذه اكبر زيادة في الرواتب التي يتقاضاها الموظفون بعشر درجات تعتمد على سنوات الخدمة والتحصيل العلمي.
وقال مصدر رفيع في مكتب وزير المالية باقر جبر الزبيدي: أن الوزارة رفعت مقترح الزيادة إلى مجلس الوزراء لإقراره أو رفعه إلى مجلس النواب، منوها بان التخصيصات التي تحتاجها الزيادة ستدرج ضمن ميزانية عام 2007.
وتعتقد الوزارة بحسب المصدر أن رواتب الدرجات الصغيرة بحاجة ماسة إلى الدعم ولهذا قررت شمول الدرجات من خمس إلى عشر بها. و أوضح أن الزيادة ستكون بين 40 إلى 60 بالمائة.
وتتألف درجات الموظفين من سلم يضم إحدى عشرة درجة إلا أن وزارة المالية اختصرت الدرجتين الأخيرتين بدرجة واحدة ليظل بعشر درجات.
ويقول خبراء المالية: إن هذا السلم يضمن تصنيفا عادلا للموظفين مبنيا على أساس معايير دقيقة تتعلق بالخدمة والشهادة والوضع الاجتماعي والخبرة.
وكانت الوزارة بحسب معلومات خاصة بـ(الصباح) تعمل على إنضاج الزيادة لدعم رواتب الموظفين
وجعلها قادرة على تأمين العيش اللازم منذ عدة شهور.
جدير بالذكر إن بيانات التضخم وارتفاع الأسعار تأخذ بالصعود لكن الخبراء يقولون: إن بدء عمليات الأعمار من شأنه إن يخلق وضعا منعشا للدينار العراقي.
وتعهد رئيس الوزراء نوري المالكي أكثر من مرة بالعمل على توفير أفضل وسائل العيش للمواطنين وذلك من خلال السيطرة على العائدات النفطية والاهتمام
ببرامج الحماية الاجتماعية فيما أعلن أن ميزانية العام المقبل التي تزيد على 40 مليار دولار ستكون انفجارية ما يعني أنها ستمنح فرصا إضافية للعمل وقوة أخرى للعملة المحلية.
ولم يتوضح ما إذا كانت هذه الزيادة الجديدة في رواتب الموظفين ستشمل المتقاعدين أم لا، غير أن قانون رفع رواتب المتقاعدين إلى 80% من أقرانهم في الوظيفة كفيل بزيادتها إلى مستويات عالية حيث ستنعكس هذه الزيادة ضمنيا على رواتبهم.
2- كيسنجر: تحقيق انتصار عسكري في العراق بات مستحيلا و طالب التحالف بتغيير إستراتيجيته وبحوار مع إيران.. ودعا إلى مؤتمر دولي حول العراق
لندن: «الشرق الأوسط»
قال وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر، أمس، أن تحقيق انتصار عسكري في العراق بات مستحيلا الآن، مقدما صورة قاتمة عن هذا البلد الذي لم تهدأ فيه وتيرة العنف الدامي منذ الغزو الأميركي البريطاني في مارس (آذار) 2003.
ودعا كيسنجر في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) من منزله في كونكتيكت شرق الولايات المتحدة، إلى عقد مؤتمر دولي لبحث مستقبل العراق، مشيرا الى ضرورة تقديم حلول على المدى القصير يمكن أن تكون حلا شرعيا، «تجد القبول من الدول المجاورة ومنا ومن حلفائنا».
وأضاف كيسنجر الحائز جائزة نوبل للسلام «يجب في المدى القصير ان يتم تنظيم مؤتمر دولي يضم دول الجوار ومن بينها إيران وربما الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن والدول صاحبة المصلحة الكبرى، في حل (الأزمة) مثل الهند وباكستان».
واعتبر كيسنجر ـ 83 عاما، شغل منصب مستشار الأمن القومي للرئيس ريتشارد نيكسون ثم وزير خارجيته ووزير خارجية خلفه جيرالد فورد ـ ان نصرا عسكريا واضحا للتحالف الدولي في العراق لم يعد ممكنا، وانه لا بد للتحالف من إعادة تحديد إستراتيجيته في العراق. وحذر كيسنجر من أن «حدوث انهيار مدو في العراق، مهما كان رأينا في السبب، ستكون له انعكاسات كارثية سيكون علينا دفع ثمنها لعدة سنوات ويمكن ان تعيدنا بشكل او بآخر الى المنطقة». وحذر كيسنجر أيضا من الانسحاب السريع للقوات من العراق، وقال «انه يمكن ان يؤدي الى عواقب وخيمة والى زعزعة جيران العراق والتسبب في نزاع طويل الأمد». وأضاف، انه في حالة «سحب جميع القوات الدولية من دون أي تفاهم ومن دون حل بعض المشاكل، فان العنف سيزداد في العراق وستقوم حرب أهليه.. ربما تفوق تلك التي حصلت في يوغوسلافيا».
ودعا الولايات المتحدة إلى إقامة حوار مباشر مع الدول المجاورة للعراق وخاصة إيران. وحول العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين الولايات المتحدة وإيران منذ 1980، اعتبر كيسنجر أن «أميركا يجب ان تقيم حوارا بأي طريقة مع إيران». وأوضح «المشكلة الأساسية هي التالية: هل تتصرف إيران كمجاهد ديني أم كأمة؟»، وأضاف «إذا كانت إيران أمة فانه يجب أن تكون ممكنة إقامة علاقة تساهم فيها إيران مع باقي الأطراف المعنية، في استقرار المنطقة ويكون لها دور محترم». وأضاف «أما إذا كانت إيران مجاهدا دينيا يحاول قلب النظام الدولي الذي نعرفه، والذي تجسده الطريقة التي يتحدث بها الرئيس الإيراني، فانه سيكون من الصعب جدا التوصل الى حل تفاوضي وسيكون هناك نوع من المواجهة في نهاية المطاف».
محور اليوم: زيارة وزير الخارجية السوري لبغداد
1- المعلم يصل بغداد في زيارة تستغرق يومين وتهدف لتحسين العلاقات الثنائية
بغداد/ (البيان)
وصل وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى بغداد أمس في زيارة تستمر يومين يلتقي خلالها عددا من المسؤولين العراقيين. وقال السيد حيدر العبادي عضو مجلس النواب عن كتلة الائتلاف العراقي الموحد أمس الأحد إن زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم للعراق تهدف لتحسين العلاقات بين البلدين. و أوضح العبادي " سيجري المعلم خلال الزيارة لقاءات تركز على بحث سبل التعاون بين البلدين الشقيقين والعلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة. وأشار إلى أن " العراق يسعى إلى تحسين العلاقات بين البلدين في إطار تحسن علاقات العراق مع كافة دول الجوار ودول المنطقة. وأوضح العبادي أن " زيارة المعلم للعراق جاءت بناء على اتفاق سياسي بين العراق وسوريا خاصة بعد ان غير السوريين من تصريحاتهم ولهجتهم حيال العراق. وكان المعلم أوضح في تصريحات أدلى بها الأسبوع الماضي أن سوريا تسعى لدعم العملية السياسية والحكومة العراقية وتقف ضد أي عمل من شأنه الإخلال بالأمن في العراق. وقال العبادي إنه بصفته عضو اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب فإنه يؤكد أن " العراق يسعى إلى تطوير الجانب الاقتصادي مع سوريا خصوصا وان العراق يمر بمرحلة إعادة بناء اقتصاده ولسوريا طريق مهم لوصول البضائع إلى العراق وهذا الأمر يساعد أيضا في ازدهار الاقتصاد السوري. يذكر أن هذه هي أول زيارة يقوم بها مسؤول سوري للعراق منذ سقوط الدكتاتورية عام 2003 ، كما أن الزيارة تأتي في خضم حديث متزايد عن الجهود الدبلوماسية من أجل ضم سوريا وإيران في إيجاد حل للأزمة في العراق. وفي أكتوبر تشرين أول الماضي، قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن زيارة المعلم ستكون "اختبارا" لرغبة الدول العربية المجاورة في مساعدة حكومة العراق على فرض الاستقرار في البلاد. فيما أكد النائب محمود عثمان ان الزيارة تأتي لإجراء مباحثات مع عدد من المسؤولين العراقيين. وقال عثمان ان " زيارة وزير الخارجية السوري تستغرق يومين يجري خلالها محادثات مع مسؤولين حول العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة". وكان المعلم أعلن قبل أسبوع في القاهرة "ندعم العملية السياسية في العراق والحكومة ونقف ضد إراقة أي قطرة من الدم العراقي". وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان أجرى محادثات هاتفية مع الرئيسين السوري بشار الأسد والإيراني محمود احمدي نجاد حول الوضع في لبنان, حسب ما أعلن المتحدث باسم عنان في بيان. وكانت أفادت وكالة الإنباء السورية (سانا) أفادت ان الرئيس السوري بشار الأسد بحث في اتصال هاتفي السبت مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الملفين اللبناني والعراقي. وقالت الوكالة ان الرئيس الأسد تلقى اتصالا هاتفيا من عنان "جرى خلاله بحث التطورات السياسية في كل من لبنان والعراق". من جهتها، ذكرت صحيفة "اوبزرفر"البريطانية ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير طلب أخيرا من الرئيس الأميركي جورج بوش إشراك سوريا وإيران في الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في العراق. وقالت إيران مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الجاري أنها على استعداد لبحث طلب أميركي لمحادثات حول العراق. كما كان بوش أكد خلال الأيام الأخيرة احتمال اعتماد سياسة جديدة في العراق معتبرا ان وزير الدفاع الجديد روبرت غيتس سيدفع باتجاه "التغيير.
2- وزير الخارجية السوري يصل إلى بغداد
في زيارة وصفها المتابعون بالمهمة
بغداد- الصباح
وصل إلى بغداد عصر أمس وزير الخارجية السوري وليد المعلم في زيارة وصفها المراقبون بالمهمة وذلك وسط اهتمامات دولية بدعوة سوريا للمشاركة في إجراءات إقرار السلام بالعراق.وتهدف الزيارة حسب مصدر في وزارة الخارجية إلى تعزيز العلاقة بين البلدين من خلال الإعلان عن إعادة العلاقات الدبلوماسية مع العراق وفتح السفارة السورية في بغداد فضلا عن التأكيد على دعم العملية السياسية والاستعداد لتقديم جميع التسهيلات اللازمة لتحقيق السلام والاستقرار في العراق.ومن المقرر أن يلتقي المعلم خلال زيارته التي تستمر يومين رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ووزير الخارجية هوشيار زيباري.وتعتبر الزيارة هي الأولى لمسؤول سوري رفيع المستوى منذ انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في مطلع الثمانينيات لتكون إيذانا بفتح صفحة جديدة من العلاقات السياسية والتجارية والاقتصادية التي تخدم مصلحة البلدين.وتأتي زيارة المعلم بعد اجتماع طارئ عقده وزراء الخارجية العرب في القاهرة أخيرا ودعوا فيه دولا عربية الى تنسيق المواقف ورأب الصدع فيما بينها وزيادة مستوى العلاقات الثنائية بما يخدم جميع الأطراف العربية.وكانت(الصباح) توقعت أمس وصول المعلم إلى بغداد الأحد اعتمادا على مؤشرات ظهرت في وسائل إعلام ومؤسسات رسمية.
3- المعلم في بغداد لبحث الوضع الأمني والحدود والخلافات
وزير الخارجية السوري يلتقي المالكي وزيباري في زيارة نادرة لمدة يومين
لندن: «الشرق الأوسط»
في زيارة نادرة وصل وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أمس، إلى العاصمة العراقية بغداد، وهي الزيارة الرسمية الأولى التي يقوم بها مسؤول سوري للعراق منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع صدام حسين عام 2003. وتأتي الزيارة في خضم حديث متزايد عن الجهود الدبلوماسية من أجل ضم سورية وإيران في إيجاد حل للأزمة في العراق، وبعد أيام من لقاء المعلم مع وزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر الذي يشارك في رئاسة لجنة في الولايات المتحدة لدراسة الوضع في العراق. وقال وليد عباوي وكيل وزارة الخارجية العراقي «إن زيارة وزير الخارجية السوري سوف تستغرق يومين يجري خلالها مباحثات مع نظيره العراقي هوشيار زيباري ومشاورات مع رئيس الجمهورية جلال طلباني ورئيس الوزراء نوري المالكي». وأضاف عباوي «أن هذه الزيارة ستؤدي إلى معالجة الكثير من الإشكاليات وسوء التفاهم بين البلدين»، موضحا أن «من بين أهم القضايا التي سوف تتم مناقشتها بين الطرفيين هو الطلب من الوفد السوري ببذل جهود إضافية للسيطرة على الحدود بين البلدين لمنع تسلل المسلحين عبرها، وكذلك إثارة موضوع وجود بعض قيادات النظام السابق ونشاطهم المعادي للعراق متخذين من سورية قاعدة لهم».
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد أعلن في تصريح له خلال زيارة له الأسبوع الماضي في القاهرة: أن بلاده تدعم العملية السياسية في العراق و«ضد إراقة أي قطرة من الدم العراقي».
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ، إن محادثات المعلم في العراق ستتناول سبل تطوير العلاقات بين البلدين، إضافة إلى مناقشة الوضع الأمني الشائك بين بغداد ودمشق. وترى مصادر في الحكومة العراقية أن لزيارة المعلم أهمية كبيرة لتحسين العلاقات بين البلدين والعمل للتوصل إلى تنسيق أمني بينهما، بالإضافة إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية المقطوعة منذ نحو ربع قرن. وفي أكتوبر (تشرين الأول) قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ، أن زيارة المعلم ستكون «اختبارا» لرغبة الدول العربية المجاورة في مساعدة حكومة العراق على فرض الاستقرار في البلاد.
وتأتي زيارة الوزير السوري في وقت دعت فيه واشنطن دمشق وطهران إلى أن تتعاملا بشكل إيجابي مع الجارة العراق، وذلك عبر دعم حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي تساندها الولايات المتحدة.
ويتهم مسؤولون أميركيون وعراقيون سورية بإيواء عناصر تابعة للنظام السابق إلى جانب عدم السيطرة على حدودها مع العراق التي تستخدم ممرا لتسلل المقاتلين الأجانب بغرض تنفيذ عمليات انتحارية وهجمات ضد القوات الأجنبية وعناصر الأمن الحكومية العراقية والمدنيين في العراق.
ويفضل بعض أعضاء «مجموعة دراسة العراق» التي يرأسها وزير خارجية الولايات المتحدة الأسبق جيمس بيكر والمكلفة دراسة الأوضاع في العراق، إشراك سورية وإيران في حل المشاكل التي تواجه الحكومة العراقية، إلا أن الرئيس الأميركي جورج بوش أبدى تحفظا على هذه الأفكار. وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» أول من امس، أن المعلم التقى بوزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر الذي يشارك في رئاسة لجنة مؤلفة من الحزبين الكبيرين في الولايات المتحدة لدراسة الوضع في العراق. وثارت تكهنات بأن المجموعة التي يرأسها بيكر ستؤيد تعاونا أميركيا أكبر مع سورية وإيران فيما تدرس الإدارة الأميركية تغييرا في مسار الحرب بعد أن صب الناخبون فيها جام غضبهم من الحرب خلال انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
ودعا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير سورية وإيران للمساعدة في إرساء الاستقرار في العراق أو مواجهة العزلة الدولية. وتواجه طهران ودمشق اتهامات بدعم المسلحين والميليشيات الشيعية في العراق، لكنهما تنفيان هذه الاتهامات.
وقال السفير الأميركي للعراق زلماي خليلزاد الشهر الماضي، أن من المفارقات أن سورية وإيران «تؤيدان الجماعات المتنافسة في العنف» الذي وضع العراق على شفا حرب أهلية لأنهما تخشيان من النجاح في العراق. لكن الرئيس السوري بشار الأسد قال إن سورية طلبت المساعدة الفنية من الولايات المتحدة لإغلاق حدودها الطويلة مع العراق، لكنها لم تتلقاها.
وتقول دمشق إن استقرار العراق يصب في مصلحتها الوطنية، ودعت الحكومة العراقية إلى مراقبة جانبها من الحدود بشكل أكثر فعالية. واجتمع الأسد مع وزير الخارجية الإيراني الشهر الماضي لدراسة سبل التعاون بين البلدين في العراق.
وكانت سورية من أبرز المعارضين للغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003، والذي أطاح بنظام الرئيس السابق صدام حسين البعثي من الحكم. وتدهورت العلاقات بين العراق وسورية عندما انحازت دمشق الى صف طهران في الحرب بين العراق وإيران بين عامي 1980 و1988.
4- الخلافات بين سورية والعراق «شخصية» وليست «أيديولوجية»
لندن: معد فياض- الشرق الأوسط
يرى كثير من المراقبين، أن العلاقات بين سورية والعراق لم تتدهور يوما لأسباب أيديولوجية بل حكمتها خلافات شخصية إبان حكمي الرئيسين السابقين العراقي صدام حسين، والسوري حافظ الأسد، مما حرم الشعبين، من إقامة علاقات متوازنة وطبيعية مع أن كل مقومات هذه العلاقة كانت وما زالت قائمة.
فالعادات والتقاليد الشعبية متشابهة، واللهجتان السورية والعراقية متقاربة، وعلاقات المصاهرة والزواج تربط الكثير من الأسر بين الجانبين. كما أن التجارة كانت قائمة منذ مئات السنين، خاصة بين مدينتي الموصل وحلب. ويقول المراقبون: لو كانت أسباب الخلاف إيديولوجية لوجد الطرفان حلولا منذ سنوات طويلة، خاصة أن حزب البعث هو الذي كان يحكم في العراق وسورية.
ويقول التاريخ ان حزب البعث قد تأسس اولا في سورية، وان دمشق كانت هي المعقل الرئيس للحزب، وان الخلافات نشأت لأسباب تتعلق بقيادة الحزب وبممارسات أعضائه، وليس بسبب الأفكار. والخلافات الايديولوجية بدأت قبل ان يتسلم حزب البعث العراقي الحكم في العراق بعد انقلاب 17 يوليو (تموز) 1968، حيث كان هناك خط من البعثيين العراقيين، وغالبيتهم من مؤسسي الحزب في العراق، يدينون بولائهم للخط السوري، باعتباره الاساس معترضين على ممارسات البعثيين في العراق. وابرز من مثل هذا الاتجاه هو فؤاد الركابي وأسعد الفريح وقد تعرض غالبية رواد هذا الاتجاه للتصفية أو النفي منذ أن حكم البعثيون العراقيون البلد.
وهكذا تكونت قيادتان للبعث الأولى في سورية والثانية في العراق، وكان البعثيون العراقيون الذين يدينون بولائهم الفكري للبعث السوري، يطلق عليهم في العراق المنشقين او البعثيين اليساريين، في إشارة إلى ان تصرفات البعث العراقي كانت يمينية وخارجة عن افكار الحزب.
بعد انقلاب 17 يوليو (تموز) تعمق هذا الخلاف، خاصة عندما تبلورت قيادة قومية وقطرية للحزب في العراق متقاطعة مع القيادة القومية الأصلية أو الأم في سورية، وحاول صدام حسين أن يعطي للقيادة القومية العراقية شرعيتها، عندما استقطب مؤسس البعث ميشيل عفلق وبعثيين قياديين آخرين مثل الياس فرح للإقامة في العراق مع بعثيين عرب سودانيين ويمنيين وسوريين ولبنانيين وغيرهم، حيث تم منحهم امتيازات حياتية مغرية. كما منح البعث العراقي امتيازات لكل بعثي سوري أو من بقية البلدان العربية يختار العراق للإقامة، وفي المقابل هرب البعثيون العراقيون المعترضون على ممارسات صدام حسين الى معقل البعث الأصلي دمشق، لإنقاذ انفسهم وأسرهم من بطش الأجهزة الأمنية العراقية.
لم يكن الرئيس العراقي الأسبق أحمد حسن البكر، يحمل روح العداء للقيادة السورية، بل كان مؤمنا بفكرة الوحدة العربية، ووجد أن بذرة هذه الوحدة، يجب ان تكون بوحدة العراق وسورية وتوحيد قيادة البعث، وهذا ما حدث في نهاية السبعينات من القرن الماضي، عندما أعلنت الوحدة العراقية السورية، وصار بإمكان مواطني البلدين عبور الحدود من غير الحاجة لجواز سفر أو تأشيرة دخول.
اختير البكر رئيسا لدولة الوحدة هذه، والرئيس السوري الراحل حافظ الأسد نائبا لرئيس دولة الوحدة، وهذا ما أغاظ صدام حسين الذي شعر بخطر هذه الوحدة على مستقبله السياسي وخطط من أجل سيطرته على البلد، خاصة انه كان يكن العداء الشخصي للقيادة السورية التي تمشي بخطى بعثية بينما هو انحرف كثيرا بالحزب وحوله الى كمؤسسة مخابراتية لخدمته شخصيا.
في 16 يوليو، نحى صدام الرئيس البكر عن منصبه، وتسلم هو قيادة البلد والحزب والجيش، وادعى أن هناك مؤامرة من القيادة السورية ضده، فدمر دولة الوحدة وأعدم كل من تحمس لهذه الوحدة.
وفي نهاية التسعينات وفي الألفية الثالثة نفض الغبار عن المراكز الحدودية بين العراق وسورية، حيث سمح لحركة ضيقة للتجارة بين البلدين بعد ان ضغط الحصار بقوة على العراقيين، لكن سورية فتحت أبوابها باتساع أمام جموع العراقيين للهجرة والإقامة فيها منذ عام 1991 لتكون مأوى آمنا لهم بعد حرب تحرير الكويت.
واليوم يقيم آلاف العراقيين في سورية هربا من الإرهاب و الأوضاع الاقتصادية والسياسية السيئة. ويلقي بعض السياسيين العراقيين اللوم على القيادة السورية متهمين إياها تسهل مرور الإرهابيين إلى الأراضي العراقية، وتنفي سورية هذه الاتهامات التي لا توجد أدلة عليها بقوة، وتغض الحكومة العراقية النظر عن الدور الإيراني الواضح في الأزمة الأمنية في العراق.
5- المعلم في بغداد يدين الإرهاب ويأمل بجدولة الانسحاب الأميركي
بغداد، دمشق - الحياة
أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال زيارته بغداد أمس أن وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من العراق «سيساهم في تحجيم العنف». وقال ونظيره العراقي هوشيار زيباري خلال مؤتمر صحافي إنهما ناقشا استئناف العلاقات الدبلوماسية بين بغداد ودمشق بعد قطعها عام 1982، لكنهما لم يحددا موعداً لذلك.
وقال المعلم: «تؤيد سورية العملية السياسية والحكومة العراقية كما أنها تؤيد بشكل تام جهود المصالحة الوطنية ونأمل بجدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية يساهم في الأمن وتحجيم العنف».
وتابع أن «سورية معنية جدا باستقرار العراق، أمن العراق من أمن سورية ونكرر إدانتنا لجميع الأعمال الارهابية التي وقعت وتقع في العراق ندعو العراقيين إلى التمسك التام بالوحدة الوطنية». وأضاف المعلم رداً على سؤال «لا يمكننا ضبط الحدود مئة في المئة من طرف واحد»، مؤكداً «لم آت إرضاء لأحد».
وكان المعلم وصل الى مطار بغداد مساء أمس في زيارة هي الاولى لمسؤول سوري رفيع المستوى منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003. وتستمر الزيارة يومين يجري خلالها محادثات مع مسؤولين حول العلاقات الثنائية.
وكانت مصادر رسمية سورية توقعت أمس أن يعلن وزيباري في مؤتمر صحافي مشترك استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد قطيعة استمرت ربع قرن، لكن ذلك لم يحصل.
ارجع
tak toto su velmi dolezite clanky ohladom Iraqe :D prosim precitajte si to velmi pozorne je tam vela dolezitych a zaujimavych veci :D
:D mali by sme zistiti kto je akého naboženstva lebo ako vidim je tu jeden muslim :D